Misbah Library
الغدير 7 ٤٥٠

والله لن يصلوا إليک بجمعهم

حتى أُوَسَّد في التراب دفينا

فاصدعْ بأمرِکَ ما عليک غضاضةٌ

وابشر بذاک وقرّ منک عيونا

ودعوتني وعلمتُ أنَّک ناصحي

ولقد دعوتَ وکنتَ ثمّ أمينا ١

ولقد علمتُ بأنَّ دينَ محمدٍ

من خير أديانِ البريّة دينا

رواها الثعلبي في تفسيره وقال : قد اتّفق على صحّة نقل هذه الأبيات عن أبي طالب : مقاتل ، وعبد الله بن عبّاس ، والقسم بن محضرة ، وعطاء بن دينار.

راجع : ٢ خزانة الأدب للبغدادي ⁦(1 / 261)⁩ ، تاريخ ابن کثير ⁦(3 / 42)⁩ ، شرح ابن أبي الحديد ⁦(3 / 306)⁩ ، تاريخ أبي الفدا ⁦(1 / 120)⁩ ، فتح الباري ⁦(7 / 153 ، 155)⁩ ، الإصابة ⁦(4 / 116)⁩ ، المواهب اللدنيّة ⁦(1 / 61)⁩ ، السيرة الحلبيّة ⁦(1 / 305)⁩ ، ديوان أبي طالب (ص 12) ، طلبة الطالب (ص 5) ، بلوغ الأرب ⁦(1 / 325)⁩ ، السيرة النبويّة لزيني دحلان هامش الحلبيّة ⁦(1 / 91 ، 211)⁩ ، وذکر البيت الأخير في أسني المطالب (ص 6) فقال : عدّه البرزنجي من کلام أبي طالب المعروف.

لفت نظر :

زاد القرطبي وابن کثير في تاريخه على الأبيات :

لو لا الملامةُ أو حذاري سُبّةً

لوجدتني سمحاً بذاک مبينا0.

(١)وفي رواية القسطلاني : ودعوتني وزعمت أنک ناصحي ولقد صدقت وکنتَ ثمّ أمينا (المؤلف)
(٢)خزانة الأدب : 2 / 76 ، البداية والنهاية : 3 / 56 ، شرح نهج البلاغة : 14 / 55 کتاب 9 ، فتح الباري : 7 / 194 ، 196 ، المواهب اللدنيّة : 1 / 223 ، السيرة الحلبيّة : 1 / 287 ، ديوان أبي طالب : ص 41 ، السيره النبويّة لزيني دحلان : 1 / 45 ، أسنى المطالب : ص 10.

:  · /ghadir/7/450/