الغدير
7
٢٧١
«لا يولّي الدبر» ١.
وقال ابن أبي الحديد المعتزلي فيما يعزى إليه من القصيدة العلويّة :
وما أنس لا أنس اللذَين تقدّما
وفرَّهما والفرُّ قد علما حوبُ ٢
وللراية العظمى وقد ذهبا بها
ملابسُ ذلٍّ فوقها وجلابيبُ
يشلُّهما من آلِ موسى شمردلُ
طويلُ نجادِ السيفِ أجيدُ يعبوبُ ٣
يمجُّ منوناً سيفُه وسِنانُه
ويلهبُ ناراً غمدُه والأنابيبُ
أحضرُهما أم حضرُ أخرجَ خاضبٍ
وذانِ هما أم ناعمُ الخدّ مخضوبُ ٤
عذرتکما إنّ الحِمامَ لمبغَضٌ
وإنّ بقاءَ النفسِ للنفسِ محبوبُ
ليُکره طعمَ الموتِ والموتُ طالبٌ
فکيفَ يلذُّ الموتُ والموتُ مطلوبُف)
(١)صحيح البخاري : 6 / 191 [ 3 / 1357 ح 3498 و 3499 ] ، صحيح مسلم : 2 / 324 [ 4 / 87 ح 132 کتاب الجهاد والسير ] ، طبقات ابن سعد : ص 618 ، 630 رقم التسلسل طبع مصر [ 2 / 110 - 111 ] ، مسند أحمد : 1 / 184 ، 185 ، 353 ، 358 [ 1 / 302 ح 1611 و 3 / 391 ح 10738 و 6 / 455 ح 22314 ، و 492 ح 22522 ] ، خصائص النسائي : ص 4 - 8 [ ص 42 ح 17 ] ، سيرة ابن هشام : 3 / 386 [ 3 / 349 ] ، مستدرک الحاکم : 3 / 109 [ 3 / 117 ح 4575 ] ، حلية الأولياء : 1 / 62 ، أسد الغابة : 4 / 21 [ 4 / 98 رقم 3783 ] ، الإمتاع للمقريزي : ص 314 ، تاريخ ابن کثير : 4 / 185 - 187 [ 4 / 211 - 214 حوادث سنة 7 ه ] ، تيسير الوصول : 3 / 227 [ 3 / 315 ح 5 ] ، الرياض النضرة : 2 / 184 - 188 [ 3 / 130 - 134 ]. وهناک مصادر کثيرة تأتي في محلها إن شاء الله تعالى. (المؤلف)
(٢)الحوب : الإثم. (المؤلف)
(٣)شمردل ؛ مرّ في : ص 52 ، يريد من طول النجاد طول القامة. الأجيد : الطويل الجيد ، هو العنق. اليعبوب : الفرس الکثير الجري. أطلق على مرحب هذه اللفظة لشدّته وسرعة حرکته. (المؤلف)
(٤)الحضر : العَدْو. الأخرج : ذکر النعام الذي فيه بياض وسواد. الخاضب : الذي أکل الربيع فاحمرّ طنبوباه أو اصفر. ناعم الخد مخضوب : کناية عن المرأة. يعنی : هما رجلان أم امرأتان في ضعفهما ورقّة قلوبهما؟ (المؤلف)
:
· /ghadir/7/271/