Misbah Library
الغدير 7 ١٩٦

حجر في الإصابة ⁦(2 / 305)⁩ : إنّ هذا الأمر لا يصلح للطلقاء ولا لأبناء الطلقاء.

وقال : لو أدرکني أحد رجلين فجعلت هذا الأمر إليه لوثقت به : سالم مولى أبي حذيفة ، وأبي عبيدة الجرّاح. ولو کان سالم حيّا ما جعلتها شورى ١.

وقال لمّا طُعن : إن ولّوها الأجلح سلک بهم الطريق الأجلح المستقيم ، يعني عليّا. فقال له ابن عمر : ما يمنعک أن تقدّم عليّا؟ قال : أکره أن أحملها حيّا وميّتاً.

الأنساب للبلاذري ⁦(5 / 16)⁩ ، الاستيعاب لأبي عمر ٢ ⁦(2 / 419)⁩.

وقال : لو ولّيتها عثمان لحمل آل أبي معيطٍ على رقاب الناس ، والله لو فعلت لفعل ، ولو فعل لأوشکوا أن يسيروا إليه حتى يجزّوا رأسه. فقالوا : عليّ؟ قال : رجل قُعدد ٣ ، قالوا : طلحة؟ قال : ذاک رجل فيه بأو ٤ ، قالوا : الزبير؟ قال : ليس هناک ، قالوا : سعد؟ قال : صاحب فرس وقوس ، فقالوا : عبد الرحمن بن عوف؟ قال : ذاک فيه إمساک شديد ، ولا يصلح لهذا الأمر إلاّ معط في غير سرف ، وممسک في غير تقتير.

أخرجه القاضي أبو يوسف الأنصاري المتوفّى ⁦(182)⁩ في کتابه الآثار ٥ نقلاً 0.

(١)طبقات ابن سعد : 3 / 248 ⁦[ 3 / 343 ]⁩ ، التمهيد للباقلاّني : ص 204 ، الاستيعاب لأبي عمر : 2 / 561 [ القسم الثاني / 568 رقم 881 ] ، طرح التثريب : 1 / 49 ، أُسد الغابة : 2 / 246 [ 2 / 308 رقم 1892 ]. (المؤلف)
(٢)الاستيعاب : القسم الثالث / 1154 رقم 1878.
(٣)القعدد : الجبان الخامل. کأنّ الخليفة نسي سوابق مولانا أمير المؤمنين في المغازي والحروب وعزمه الماضي وبسالته المشهودة إلی غيرها من صفاته الکمالية ، وتغافل عن أنّ الذي أقعده عن مناجزته بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو خوف الردّة من الناس بوقوع الفتنة لا حذار بارقة عمر وراعدته وشجاعته التي هو سلام الله عليه جدّ عليم بکمّها وکيفها ، نعم ؛ الجوّ الخالی يبعث الإنسان على أن يقول هکذا. (المؤلف)
(٤)البأو : الکبر والتعظيم فيه. (المؤلف)
(٥)الآثار : ص 217 ح 960.

:  · /ghadir/7/196/