Misbah Library
الغدير 7 ١٠٧

بعد قوله لابن عباس : لقد کان عليّ فيکم أولى بهذا الأمر منّي ومن أبي بکر ١.

بعد قوله : إنّا والله ما فعلناه عن عداوة ولکن استصغرناه ، وحسبنا أن لا يجتمع عليه العرب وقريش لما قد وترها.

بعد قول ابن عبّاس له في جوابه : کان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يبعثه فينطح کبشها فلم يستصغره ، أفتستصغره أنت وصاحبک ٢؟

بعد قول عمر لابن عبّاس : يا ابن عبّاس ما أظنُّ صاحبک إلاّ مظلوماً. وقول ابن عبّاس له : والله ما استصغره الله حين أمره أن يأخذ سورة براءة من أبي بکر. شرح ابن أبي الحديد ٣ ⁦(2 / 18)⁩.

بعد قول أبي السبطين أمير المؤمنين : «أنا عبد الله وأخو رسول الله ، أنا أحقُّ بهذا الأمر منکم ، لا أُبايعکم وأنتم أولى بالبيعة لي» ، فيقول عمر : لستَ متروکاً حتى تبايع ، فيقول عليّ : «احلب يا عمر حلباً لک شطره» ٤.

بعد قوله عليه السلام : «الله الله يا معشر المهاجرين ألاّ تخرجوا سلطان محمد في العرب من داره ، وقعر بيته إلى دورکم ، وتدفعوا أهله عن مقامه في الناس وحقّه ، فو الله يا معشر المهاجرين فنحن أحقُّ الناس به لأنّا أهل البيت ونحن أحقُّ بهذا الأمر ف)

(١)شرح ابن أبي الحديد : 1 / 132 [ 2 / 57 خطبة 26 ] ، 2 / 20 [ 6 / 50 خطبة 66 ] ، الغدير کتابنا هذا : 1 / 389. (المؤلف)
(٢)راجع الجزء الأوّل من کتابنا هذا : ص 389 ، کنز العمّال : 6 / 391 [ 13 / 109 ح 36357 ]. (المؤلف)
(٣)شرح نهج البلاغة : 6 / 45 خطبة 66.
(٤)الإمامة والسياسة : 1 / 12 ⁦[ 1 / 18 ]⁩ ، شرح ابن أبي الحديد : 2 / 5 [ 6 / 11 خطبة 66 ]. (المؤلف)

:  · /ghadir/7/107/