Misbah Library
الغدير 6 ٥٩

- 68 -

صفيّ الدين الحلّي

المولود ⁦(677)⁩

المتوفّى ⁦(752)⁩

خمدتْ لفضلِ ولادِکَ النيرانُ

وانشقَّ من فرَحٍ بک الإيوانُ

وتزلزلَ النادي وأوجسَ خيفةً

من هولِ رؤياه أنوشروانُ

فتأوّلَ الرؤيا سطيحُ ١ وبشّرتْ

بظهورِک الرهبانُ والکهّانُ

وعليک أرميا وشعيا أثنَيا

وهما وحزقيلٌ لفضلِکَ دانوا ٢

بفضائل شهدت بهنَّ الصحفُ وال

-توراة والإنجيلُ والفرقانُ

فوُضِعتَ لله المهيمنِ ساجداً

واستبشرتْ بظهورِکَ الأکوانُ

متکمِّلاً لم تنقطعْ لک سرّةٌ

شرفاً ولم يطلق عليک ختانُ ٣

فرأت قصورَ الشامِ آمنةٌ وقد

وضعتکَ لا تخفى لها أرکانُ ٤ف)

(١)توجد قصة الرؤيا وتأويل سطيح إيّاها في کتب السِّيَر النبوية ودلائلها ومعاجم التاريخ ، وسطيح هو ربيع بن ربيعة بن مسعود بن مازن بن ذئب بن عدي بن مازن غسان. (المؤلف)
(٢)أرميا بن حلقيا من سبط لاوي بن يعقوب من أنبياء بني إسرائيل ، شعيا بن أمصيا ممن بشّر بالنبيّ الأعظم من أنبياء بني إسرائيل ، حزقيل بن بوذی ابن العجوز ، الذي دعا الله فأحيا الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله : موتوا. (المؤلف)
(٣)أشار إلى ما أخرجه الحفّاظ : البيهقي [في دلائل النبوة : 1 / 114] ، والحاکم [في المستدرک 2 / 657 ، في تعقيبه علی ح 4177] ، وابن عساکر [في تاريخ مدينة دمشق : 3 / 80 ، وفی مختصر تاريخ دمشق : 2 / 32] وغيرهم ؛ من أنَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم ولد مختوناً مسروراً. (المؤلف)
(٤)يوجد حديث رؤية آمنة أمّ النبي الأعظم قصور الشام حين وضعته صلّى الله عليه وآله وسلّم في تاريخ ابن کثير : 2 / 264 ⁦[2 / 323]⁩. (المؤلف)

:  · /ghadir/6/59/