Misbah Library
الغدير 6 ٥٣٣

أم أيّ شيطانٍ رماکِ بغيِّه

حتى عراکِ وحلَّ عقد عُراکِ

بئس الجزاءُ لأحمدٍ في آلِهِ

وبنيه يوم الطفِّ کان جزاکِ

فلئن سُررتِ بخدعةٍ أسررتِ في

قتلِ الحسينِ فقد دهاکِ دهاکِ

ما کان في سلبِ ابنِ فاطمَ ملکَهُ

ما عنه يوماً لو کفاکِ کفاکِ

لهفي على الجسدِ المغادَرِ بالعرا

شلواً تقلّبه حدودُ ظُباکِ

لهفي على الخدِّ التريبِ تخدُّه

سفهاً بأطراف القنا سُفهاکِ

لهفي لآلکَ يا رسولَ اللهِ في

أيدي الطغاةِ نوائحاً وبواکي

ما بين نادبةٍ وبين مروعةٍ

في أسر کلِّ مُعاندٍ أفّاکِ

تالله لا أنساکِ زينبُ والعدا

قسراً تجاذبُ عنک فضلَ رداکِ

لم أنس لا والله وجهَکِ إذ هوت

بالردنِ ساترةً له يمناکِ

حتى إذا همّوا بسلبک صحتِ باسم

أبيکِ واستصرختِ ثَمّ أخاکِ

لهفي لندبِکِ باسم ندبِکِ وهو

مجروحُ الجوارحِ بالسياق يراکِ

تستصرخيه أسىً وعزَّ عليه أن

تستصرخيه ولا يجيبُ نِداکِ

والله لو أنّ النبيَّ وصنوَه

يوماً بعرصةِ کربلا شهداکِ

لم يمسِ منهتکاً حماکِ ولم تُمِطْ

يوماً أُميّة عنک سجفَ خباکِ

يا عين إن سفحتْ دموعُکِ فليکن

أسفاً على سبطِ الرسول بکاکِ

وابکي القتيل المستضام ومن بکت

لمصابه الأملاکُ في الأفلاکِ

أقسمتُ يا نفسَ الحسينِ أليّةً

بجميلِ حسنِ بلاکِ عند بلاکِ

لو أنّ جدّکِ في الطفوفِ مشاهدٌ

وعلي التراب تريبةٌ خدّاکِ

ما کان يؤثر أن يرى حرّ الصفا

يوماً وطاک ولا الخيول تطاکِ

أو أنّ والدَکِ الوصيَّ بکربلا

يوماً على تلک الرمولِ يراکِ

لفداک مجتهداً وودَّ بأنّه

بالنفسِ من ضيقِ الشراک شَراکِ

عالوک لمّا أن علوت فآهِ من

خطبٍ نراه على عُلاک علاکِ

:  · /ghadir/6/533/