حتى إذا أمّت جنابَکمُ
ومن القريضِ حمولُها دُرُّ
آبتْ من الحسناتِ مثقلةً
فأنا الغنيُّ بکم ولا فقرُ
سمعاً بني الزهراءِ سائغةً
ألفاظُها من رقّةٍ سحرُ
عبقتْ مناقبُکمْ بها فذکا
في کلّ ناحيةٍ لها عطرُ
يرجو عليُّ بها النجاةَ إذا
مُدَّ الصراطُ وأعوزَ العبرُ
أعددتُها يومَ القيامةِ لي
ذخراً ونعمَ لديکمُ الذخرُ
فتقبّلوها من وليّکمُ
بکراً فنعم الغادةُ البکرُ
فقبولُکمْ نعم القرينُ لها
وهي العروسُ فبورک الصهرُ
لکمُ عليَّ کمالُ زينتِها
ولي الجنانُ عليکمُ مهرُ
أنا عبدُکمْ والمستجيرُ بکُم
وعليَّ من مرحِ الصبا إصرُ
فتعطّفوا کرماً عليَّ وقد
يتفضّلُ المتعطّفُ البرُّ
وتفقّدوني في الحسابِ کما
فقد العبيدَ المالکُ الحرُّ
صلّى الإلهُ عليکمُ أبداً
ما جنّ ليلٌ أو بدا فجرُ
وعليکمُ منّي التحيّةُ ما
سحَّ الحيا وتبسّم الزهرُ ١
القصيدة الثانية
أبرقٌ تراءى عن يمين ثغورِها ٢
أم ابتسمت عن لؤلؤٍ من ثغورِها ٣
ومرّت بليلٍ في بَليلِ ٤ عراصها
بنا نسمةٌ أم نفحةٌ من عبيرِها
وطلعةُ بدرٍ أم تراءت عن اللوى
لعينيک ليلى من خلال ستورِهاف)
:
· /ghadir/6/523/