ولا يعي؟ أليس هذا سبّ الصحابة والسلف الصالح الذي تُتّهم به الشيعة عند قومه؟
أم يرى رجالات قومه من الشيعة ويسلقهم بألسنة حداد؟ فإن لم تکن عنده قيمة لمثل البخاري ، ومسلم ، وأحمد ، والطبري ، ومحمد بن کعب ، وعبد بن حميد ، وأبي داود ، وابن جريج ، والجصّاص ، وابن الأنباري ، والبيهقي ، والحاکم ، والبغوي ، والزمخشري ، والأندلسي ، والقرطبي ، والفخر الرازي ، والنووي ، والبيضاوي ، والخازن ، وابن جزّي ، وأبي حيّان ، وابن کثير ، وأبي السعود ، والسيوطي ، والشوکاني ، والآلوسي ، فمن قدوته وأُسوته في العلم والدين؟
نعم ؛ لا يفوتنا أنّ أکاذيب الرجل وأساطيره المسطّرة وعزو القول بنزول الآية إلى الشيعة فحسب کلّها تقدمة لسبِّ الإمامين الطاهرين الباقر والصادق ، وهو يعلم وکلّ ذي نصفة يدري أنّ أئمّة قومه الأربعة عائلة الإمامين في علمهما ، فإن يوجد عندهم شيء من العلم فمن ذلک النمير العذب ، والباقران هما الباقران ، وموسى الوشيعة هو موسى الوشيعة ، والله هو الحَکم العدل ، وإلى الله المشتکى.
وهلمَّ نسائل الرجل عن أدب البيان الذي شعر به هو وخفي على هؤلاء الأعلام في القرون الخالية ، وعن الاختلال الذي عرفه هو وجهله أئمّة القوم على تقدير القول بنزول الآية في المتعة ما هو؟ وأين کان؟ وعمّن يؤثر؟ ومن الذي قال به؟ وما الحجّة عليه؟ وممّن أخذه؟ ولِمَ کتمه الأولون والآخرون حتى انتهت النوبة إليه؟ لا أحسب أنّه يحير جواباً يشفي الغليل ، ولعلّه يعيد سبابه المقذع إلى أُناس آخرين.
حدود المتعة في الإسلام :
1 - الأُجرة.
2 - الأجل.
3 - العقد المشتمل للإيجاب والقبول.
:
· /ghadir/6/333/