Misbah Library
الغدير 6 ٢٢

وله من قصيدة تناهز واحداً وستّين بيتاً ، يوجد منها في مجالس المؤمنين ١ (ص 464) ستّة وثلاثون بيتاً ، وذکرت برمّتها في رياض الجنّة لسيّدنا الزنوزي في الروضة الخامسة ، وفي غير واحد من المجاميع المخطوطة.

سارت بأنوار علمک السِّيَرُ

وحدّثت عن جلالک السورُ

والمادحون المخبرون غلوا

وبالغوا في ثناک واعتذروا

وعظّمتک التوراة والصحف ال

أُولی وأثنى الإنجيل والزُّبرُ

وأحکم اللهُ في إمامتِکَ الآياتِ

واستبشرت بکَ العصُرُ

والأنبياءُ المکرمون وفوا

فيک بما عاهدوا وما غدروا

وذکّر المصطفى فأسمع من

ألقى له السمع وهو مدَّکرُ

وجدَّ في نصحهم فما قبلوا

ولا استقاموا له کما أُمروا

يقول فيها :

أسماؤک المشرقات في أوجه

القرآن في کلِّ سورة غُررُ

سمّاک ربُّ العباد قسوَرةً

من حيث فرّوا کأنَّهم حمُرُ

والعينُ والجنبُ والوجه أنت

والهادي وليلُ الضلالِ معتکرُ

يا صاحبَ الأمرِ في الغدير وقد

بخبخَ لمّا ولّيته عمرُ

لو شئت ما مدَّ حبترٌ يده

لها ولا نال حکمَها زُفَرُ

لکن تأنَّيتَ في الأُمور ولم

تعجل عليهم وأنت مقتدرُ

الشاعر

أبو الحسن جمال الدين عليّ بن عبد العزيز بن أبي محمد الخلعي - الخليعي - 6.

(١)مجالس المؤمنين : 2 / 556.

:  · /ghadir/6/22/