لقّبتُ بالرفضِ وهو أشرفُ لي
من ناصبيٍّ بالکفر مشتهرِ
نعم رفضتُ الطاغوتَ والجبتَ
واستخلصتُ ودّي للأنجم الزُّهرِ
القصيدة (56) بيتاً
وله قوله :
حبّذا يومُ الغديرِ
يومُ عيدٍ وسرورِ
إذ أقامَ المصطفى
من بعدِه خيرَ أميرِ
قائلاً هذا وصيِّي
في مغيبي وحضوري
وظهيري ونصيري و
وزيري ونظيري
وهو الحاکمُ بعدي
بالکتابِ المستنيرِ
والذي أظهرَهُ اللهُ
على علمِ الدهورِ
والذي طاعتُهُ فرضٌ
على أهلِ العصورِ
فأطيعوه تنالوا
القصدَ من خيرِ ذخيرِ
فأجابوه وقد أخفوا
له غلَّ الصدورِ
بقبولِ القولِ منه
والتهاني والحبورِ
يا أمير النحلِ يا من
حبُّه عقدُ ضميري
والذي ينقذني من
حرِّ نيرانِ السعيرِ
والذي مِدحتُهُ ما
عشت أُنسي وسميري
والذي يجعلُ في الحشر
إلى الخلدِ مصيري
لکَ أخلصتُ الولا يا
صاحبَ العلمِ الغزيرِ
ولمن عاداکَ منّي
کلُّ لعنٍ ودحورِ
نال مولاک «الخليعيُّ»
الهنا يوم النشورِ
بتبرِّيه إلى الرح
من من کلِّ کفورِ
:
· /ghadir/6/21/