Misbah Library
الغدير 6 ١٩٤

ذلک ، ألا تسمع قول عمر : الله أکبر لو لم أسمع بهذا لقضينا بغير هذا. أو : إن کدنا أن نقضي في مثل هذا برأينا.

- 39 -

رأي الخليفة في سارق

عن عبد الرحمن بن عائذ ، قال : أُتي عمر بن الخطّاب برجل أقطع اليد والرجل قد سرق ، فأمر به عمر أن يقطع رجله ، فقال عليّ رضي الله عنه : «إنّما قال الله عزّ وجلّ : (إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ) ، الآية ١ ، فقد قطعت يد هذا ورجله فلا ينبغي أن تقطع رجله فتدعه ليس له قائمة يمشي عليها ، إمّا أن تعزّره وإمّا أن تستودعه السجن». قال : فاستودعه السجن.

السنن الکبرى للبيهقي ⁦(8 / 274)⁩ ، کنز العمّال ٢ ⁦(3 / 118)⁩.

- 40 -

اجتهاد الخليفة في هديّة ملکة الروم

اشارة

⁦[1 -]⁩ عن قتادة قال : بعث عمر رسولاً إلى ملک الروم ، فاستقرضت أُمّ کلثوم بنت عليّ - وکانت امرأة عمر - ديناراً فاشترت به عطراً وجعلته في قارورة وبعثت به مع الرسول إلى امرأة ملک الروم ، فلمّا أتاها بعثت لها شيئاً من الجواهر وقالت للرسول : اذهب به إلى امرأة عمر ، فلمّا أتاها أفرغته على البساط فدخل عمر فقال : ما هذا؟ فأخبرته فأخذ الجواهر وخرج بها إلى المسجد ونادى الصلاة جامعة. 8.

(١)المائدة : 33.
(٢)کنز العمّال : 5 / 553 ح 13928.

:  · /ghadir/6/194/