الغدير
6
١٢٠
نوادر الأثر في علم عمر
رأي الخليفة في فاقد الماء
اشارة
أخرج الإمام مسلم في صحيحه ١ في باب التيمّم بأربعة طرق عن عبد الرحمن ابن أبزي : إنّ رجلاً أتى عمر فقال : إنّي أجنبت فلم أجد ماءً فقال عمر : لا تصلِّ. فقال عمّار : أما تذکر يا أمير المؤمنين إذ أنا وأنت في سريّة فأجنبنا فلم نجد ماءً ، فأمّا أنت فلم تصلِّ ، وأمّا أنا فتمعّکت في التراب وصلّيت ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم «إنّما کان يکفيک أن تضرب بيديک الأرض ثمّ تنفخ ثمّ تمسح بهما وجهک وکفّيک» ، فقال عمر : اتّق الله يا عمّار ، قال : إن شئت لم أُحدّث به.
وفي لفظ : قال عمّار : يا أمير المؤمنين إن شئت لِما جعل الله عليّ من حقّک أن لا أُحدّث به أحداً ، ولم يذکر.
سنن أبي داود (1 / 53) ، سنن ابن ماجة (1 / 200) ، مسند أحمد (4 / 265) ، سنن النسائي (1 / 59 ، 61) ، سنن البيهقي (1 / 209) ٢. 5.
(١)صحيح مسلم : 1 / 355 ح 112 کتاب الحيض.
(٢)سنن أبي داود : 1 / 88 ح 322 ، سنن ابن ماجة : 1 / 188 ح 569 ، مسند أحمد : 5 / 329 ح 1786 ، السنن الکبرى : 1 / 134 ح 303 - 305.
:
· /ghadir/6/120/