الغدير
6
١١٩
(ون - ه س) ، ونحن لا ننکر لعمر بن الخطّاب فقهاً ولا علماً شأن کلّ مسلم عاصر النبي الأعظم وعاشره إن لم يُلهه عنه الصفق بالأسواق ، وإنّا نودّ أن نعرّفه - إن وسعنا - بما وصفه الرجل بعد ما عُرف في الملأ بالخلافة الراشدة ، ومن حمله ذلک العبء الثقيل ، غير أنّ ما حفظته غضون الکتب والمعاجم لا يتّفق مع هذه المزعمة ، والتاريخ الصحيح يوجّهنا إلى غير شطر ولّى الرجل إليه وجهه ، ويبعدنا عن محسبته بُعد المشرقين ، ويُسمعنا قول الخليفة نفسه من وراء ستر رقيق : کلُّ الناس أفقه من عمر حتى ربّات الحجال ١ ، فنحن نقدّم الى رُوّاد الحقيقة آثاراً تُعرّف مهيع الطريق ، وتُعرب عن جليّة الحال. ف)
(١)سيوافيک حديثه [ص 137 - 142 ، 204]. (المؤلف)
:
· /ghadir/6/119/