Misbah Library
الغدير 5 ٧٠٢

في العلمِ بحرٌ زاخرٌ مدُّه

وفي الوغى أمضى من الصارمِ

يعفو عن الجاني ويولى الندى

ويحملُ الغُرمَ عن الغارمِ

القائمُ الصائمُ أکرمْ به

من قائمٍ مجتهدٍ صائمِ

من معشرٍ سنّوا الندى والقرى

وأشرقوا في الزمن القادمِ ١

وأحرزوا خصل العلى فاغتدوا

أشرفَ خلقِ اللهِ في العالمِ

يروي المعالي عالمٌ منهمُ

مُصدّقٌ في النقلِ عن عالمِ

قد استووا في شرفِ المرتقى

کما تساوتْ حلقةُ الخاتمِ

من ذا يجاريهمْ إذا ما اعتزوا

إلى عليٍّ وإلى فاطمِ

ومن يناويهم إذا عدّدوا

خيرَ بني الدنيا أبی القاسمِ ٢

صلّى عليه اللهُ من مرسَلٍ

لما أتى من قبله خاتمِ

يا آلَ طه أنا عبدٌ لکم

باقٍ على حبّکم اللازمِ

أرجو بکم نيلَ الأماني غداً

إذا استبانتْ حسرةُ النادمِ

معتصمٌ منکم بودٍّ إذا

ما ظلّ شانيکم بلا عاصمِ

وله قوله وهو خاتمة کتابه کشف الغمّة ٣ (ص 350):

أيّها السادةُ الأئمّةُ أنتم

خيرةُ الله أوّلاً وأخيرا

قد سموتمْ إلى العلى فافترعتمْ

بمزاياکمُ المحلَّ الخطيرا

أنزلَ اللهُ فيکمُ هل أتى نصّا

جليّا في فضلِکم مسطورا

من يجاريکمُ وقد طهّر

اللهُ تعالى أخلاقَکمْ تطهيرا

لکمُ سؤددٌ يقرِّره القر

آن لمن أسمع التقريرا ٤ا.

(١)في المصدر : وأشرقوا في الزمن القاتم.
(٢)في المصدر : خير بني الدنيا أبا القاسم.
(٣)کشف الغمّة : 3 / 361.
(٤)في المصدر : للسامعينه تقريرا.

:  · /ghadir/5/702/