Misbah Library
الغدير 5 ٦٦٨

طريقٌ من الطرقِ مسلوکةٌ

محجّتُها للورى شاسعه

فلا فرق ما بين أنّي أکونُ

بها أو أکونُ على القارعه

تساررُها هفواتُ النسيمِ

فتصغي بلا أُذنٍ سامعه

وأخشى بها أن أُقيمَ الصلاةَ

فتسجدُ حيطانُها الراکعه

إذا ما قرأتُ إذا زلزلتْ

خشيتُ بأن تقرأَ الواقعه

وله في بعض أدباء مصر - کان شيخاً کبيراً ظهر عليه جرب فالتطخ بالکبريت - قوله ذکره له ابن خلکان في تاريخه ١ ⁦(1 / 67)⁩.

أيّها السيّد الأديب دعاءً

من محبٍّ خالٍ من التنکيتِ

أنت شيخٌ وقد قربتَ من النا

ر فکيف ادّهنت بالکبريتِ

وله قوله :

مَن مُنصفي من معشرٍ

کثروا عليَّ وأکثروا

صادقتُهمْ وأرى الخرو

جَ من الصداقةِ يعسرُ

کالخطِّ يسهلُ في الطرو

سِ ومحوُه يتعذّرُ

وإذا أردتَ کشطتَهُ

لکنّ ذاک يؤثِّرُ

ومن قوله في الغزل :

بذاک الفتورِ وهذا الهَيَفْ

يهونُ على عاشقيکَ التلفْ

أطرت القلوبَ بهذا الجمالِ

وأوقعتها في الأسى والأسفْ

تکلّفَ بدرُ الدجى إذ حکى

محيّاک لو لم يَشِنْهُ الکلفْ

وقام بعذري فيک العذارُ

وأجرى دموعيَ لمّا وقفْ4.

(١)وفيات الأعيان : 1 / 198 رقم 84.

:  · /ghadir/5/668/