الغدير
5
٦٦٦
وذکر له ابن حجّة ١ قوله مورّياً في صناعته :
ألا قل للذي يسأ
ل عن قومي وعن أهلي
لقد تسأل عن قومٍ
کرامِ الفرعِ والأصلِ
تُرجّيهم بنو کلبٍ
وتخشاهم بنو عجلِ
ومثله قوله :
إنِّي لمن معشرٍ سفکُ الدماءِ لهم
دأبٌ وسل عنهمُ إن رُمتَ تصديقي
تضيء بالدمِ إشراقاً عراصُهمُ
فکلُّ أيّامِهم أيّامُ تشريقِ
ومثله قوله :
أصبحتُ لحّاماً وفي البيت لا
أعرفُ ما رائحة اللحمِ
واعتضت من فقري ومن فاقتي
عن التذادِ الطعمِ بالشمِ
جهلته فقراً فکنت الذي
أضلّه اللهُ على علمِ
وظريف قوله :
کيف لا أشکر الجزارةَ ما عش
تُ حفاظاً وأرفض الآدابا
وبها صارتِ الکلابُ ترجّی
ني وبالشعر کنت أرجو الکلابا
ومثله قوله :
معشرٌ ما جاءهمْ مسترفدٌ
راح إلاّ وهو منهم معسرُ
أنا جزّارٌ وهم من بقرٍ
ما رأوني قطُّ إلاّ نفروا
کتب إليه الشيخ نصير الدين الحمّامي مورّياً عن صنعته : 6.
(١)خزانة الأدب : 2 / 56.
:
· /ghadir/5/666/