الغدير
5
٦١٢
أتظنّني أضمرتُ يوماً سلوةً
هيهاتَ عطفُکَ من سلوّي أقربُ
لي فيک نار جوانح ما تنطفي
شوقاً وماءُ مدامع لا ينضبُ
ثمّ ذکر أبياتاً من قصيدته الثالثة اللاميّة ، وذکر من شعره قوله من قصيدة يندب بصره :
حالان مسّتني الحوا
دث منهما بفجيعتينِ
إظلام عين في ضيا
ءٍ من مشيبٍ سرمدينِ ١
صبح وإمساء معاً
لا خلفةً فاعجبْ لذينِ
قد رحتُ في الدنيا من الس
رّاءِ صِفرَ الراحتينِ
أسوان لا حيٌّ ولا
ميتٌ کهمزةِ بين بينِ
قال الأميني : هذه القصيدة تحتوي (59) بيتاً ، مطلعها الموجود :
أترى تعودُ لنا کما
سلفت ليالي الأبرقينِ
ويقول فيها :
فأناخ في آلِ الرسولِ
مجاهراً برزيئتينِ
بدءاً برزءٍ في أبي
حسن وعَوْداً في الحسينِ
الطيِّبين الطاهرين
الخيِّرين الفاضلينِ
المدليينِ إلى النبيِ
محمدٍ بقرابتينِ ٢ف)
(١)في مطبوع ديوانه : إظلام عينٍ في ضيا ءِ مشيب رأس سرمدين (المؤلف)
(٢)ذکرت في ديوانه المطبوع : ص 435. (المؤلف)
:
· /ghadir/5/612/