الغدير
4
٥٥٩
هوى کوکبٌ منک بعد الطلوعِ
ذوي غصنٌ منک بعد الثمرْ
ولو لم تکنْ قمراً زاهراً
لما متَّ عند خسوف القمرْ
وتوفّي بعدهم ولده إسماعيل سنة (561) في ربيع الآخر ، ورثاه بقصيدةٍ أوّلها :
ما کنتُ آلف منزلي إلاّ به
ولقد کرهتُ الدار بعد مصابه
وقال يرثيه :
أأرجو بقاءً أم صفاء حياةِ
وقد بدّدت شملي النوى بشتاتِ
يقول فيها :
أتُبلي الليالي لي بُنيّا ذخرتُهُ
وتُبقي ليَ الأيّام شرَّ بناتي
ومنها :
وما عشتَ إلاّ سبعةً من سني الورى
سقى عهدَهنَّ اللهُ من سنواتِ
وقال في رثائه :
حسبتُ الدهرَ في ولدي
يساعدني ويسعدني
ويقول فيها :
لإسماعيل أشواقي
تزيد على مدى الزمنِ
وإسماعيلُ لي شغلٌ
عن اللذّات يشغلني
وإسماعيلُ لا أسلو
ه حتى الموت يصرعني
سأبکيه وأندبُه
بنوحٍ زائدِ الشجنِ
کما قمريّةٌ ناحتْ
ببغدادٍ على غصنِ
وأبقى بعده أسفاً
مدى الأيّامِ والزمنِ
:
· /ghadir/4/559/