الغدير
4
٥٦٠
وتوفِّي حسين سنة (563) ورثاه بقوله :
أترى يکون لي الخلاص قريبُ ١
فالموت بعدک يا بُنيَّ يطيبُ
علّلت فيک الحزنَ کلّ تعلّةٍ
لم تنفعنِّي شربةٌ وطبيبُ
ورثاه بقصيدة أوّلها :
داويتُ ما نفعَ العليلَ دوائي
بل زادَ سقماً في خلال ضنائي
يقول فيها :
ما عاش إلاّ سبعةً من عمرِهِ
ونأى إلى دارِ البلى لبلائي
وله في رثائه من قصيدة مستهلّها :
قل للمنيّة لا شوى
لم يُخطِ سهمُکِ إذ رمى
ومنها :
ما کان إلاّ سبعةً
وثلاثةً ثمّ انقضى
وقال في رثائه :
خطبتني الخطوبُ بالهمِّ لمّا
حدّثتني بألسنِ الحدَثانِ
ومنها :
يا لها نکبةً على نکبةٍ جا
ءت وجرحاً يبکي بجرحٍ ثانِ
ومصابٌ على مصابٍ وثکلٍ
بعد ثکلٍ أُصيب منه جنانيا.
(١)کذا.
:
· /ghadir/4/560/