Misbah Library
الغدير 4 ٥٥٨

فراجعه عمارة بقوله :

حاشاک من هذا الخطابِ خطابا

يا خيرَ أملاکِ الزمانِ نصابا

لکنْ إذا ما أفسدتْ علماؤکم

معمورَ معتقدي وصارَ خرابا

ودعوتمُ فکري إلى أقوالِکمْ

من بعدِ ذاک أطاعَکم وأجابا

فاشدد يديکَ على صفاءِ محبّتي

وامنن عليَّ وسدَّ هذا البابا

توفّي للفقيه المترجَم في حياته ستّة أولاد ذکور ورثاهم ، ألا وهم : عبد الله ، ويحيى ، ومحمد ، وعطيّة ، وإسماعيل ، وحسين ، وتوفّي أوّلاً ولداه عبد الله ويحيى ثمّ بعدهما محمد في سنة ⁦(556)⁩ ليلة الإثنين ⁦(4)⁩ جمادى الأولى بمصر ، ورثاهم بقصيدة أوّلها :

أُصِبتُ في خيرِ أعضائي وأعضادي

وخيرِ أهلي إذا عدُّوا وأولادي

بأبلجِ الوجهِ من سعدِ العشيرةِ لم

يُعرَفْ بغيرِ الندى والبشرِ في النادي

وله في رثاء محمد قصيدة مطلعها :

سأبکي على ابني مدّتي وحياتي

ويبکيه عنّي الشعرُ بعد مماتي

ومنها :

أَتُبلى المنايا مهجة ابنٍ ذخرتُهُ

لدهري ويُبلوني بخمسِ بنات

وتوفّي بعدهم عطيّة ، ورثاه بقصيدة منها :

عطيّة إن صادفتَ روحَ محمدٍ

أخيک وصنويکَ العليّينِ من قبلِ

فسلّمْ عليهم لا شقيت وقل لهمْ

سقيتُ أباکم بعدکم جرعةَ الثکلِ

وقال في رثائه :

عطيّةُ إن ذقتَ طعمَ الحِمام

فإنّ فراقَکَ عندي أمرّ

:  · /ghadir/4/558/