Misbah Library
الغدير 4 ٤٩١

ويأتي من شعر المترجم في ترجمة الفقيه عمارة اليمني ، ووقفت من شعر الملک الصالح على شطر مهمّ في أهل البيت عليهم السلام مدحاً ورثاءً يربو على ألف وأربعمائة بيتٍ ، وقد جمعها سيّدنا العلاّمة السيّد أحمد العطّار في کتابه الرائق ، ولعلّ ما فاته من شعره في أهل البيت عليهم السلام نزر يسير.

توجد ترجمة طلائع الملک الصالح في کثير من الکتب والمعاجم منها ١:

وفيات الأعيان ⁦(1 / 259)⁩ ، الکامل لابن الأثير ⁦(11 / 103)⁩ ، الخطط للمقريزي ⁦(4 / 81)⁩ ، تاريخ ابن کثير ⁦(12 / 243)⁩ ، روض المناظر لابن شحنة ، تاريخ أبي الفداء ⁦(3 / 40)⁩ ، مرآة الجنان ⁦(3 / 310)⁩ ، أنوار الربيع (ص 312) ، تحفة الأحباب للسخاوي (ص 176) ، شذرات الذهب ⁦(4 / 177)⁩ ، نسمة السحر الجزء الثاني ، خواصّ العصر الفاطمي (ص 234) ، دائرة المعارف لفريد وجدي ⁦(5 / 771)⁩ ، الأعلام للزرکلي ⁦(2 / 449)⁩ ، تاريخ مصر الحديث لجرجي زيدان ⁦(1 / 298)⁩ ، شهداء الفضيلة (ص 57).

الملک العادل

خلّف الملک الصالح ولده رزّيک بن طلائع الملقّب بالملک الناصر والعادل ، ولي الوزارة بعد والده الصالح ستة عشر شهراً وعدّة أيّام ، وکان والده قد أوصاه بأن لا يتعرّض شاور ولا يغيّر عليه حاله ، فإنّه لا يأمن عصيانه والخ روج عليه ، وکان کما أشار ، فإنّ العادل حسّن له أهله عزل شاور واستعمال بعضهم مکانه ، وخوّفوه منه إن أقرّه على عمله ، فأرسل إليه بالعزل ، فجمع جموعاً کثيرة وسار بهم إلى القاهرة 7.

(١)وفيات الأعيان : 2 / 526 رقم 311 ، الکامل في التاريخ : 7 / 157 حوادث سنة 556 ه ، الخطط والآثار : 2 / 293 ، البداية والنهاية : 12 / 303 حوادث سنة 556 ه ، روض المناظر : 2 / 128 ، أنوار الربيع : 3 / 112 ، شذرات الذهب : 6 / 296 ، نسمة السحر : مج 8 / ج 2 / 309 ، الأعلام : 3 / 228 ، مؤلّفات جرجي زيدان الکاملة - تاريخ مصر - : مج 9 / 307.

:  · /ghadir/4/491/