الغدير
4
٤٥٧
47 - الملک الصالح
ولد (495)
استشهد (556)
- 1 -
سقى الحمى ومحلاّ کنت أعهدهُ
حيا بحورٍ بصوبِ المزنِ أجودُهُ
فإن دنا الغيثُ واستسقت مرابعُه
ريّا فدمعيَ بالتسکاب ينجدُهُ
ويقول فيها :
يا راکبَ الغيِّ دع عنک الضلال فه
-ذا الرشدُ بالکوفةِ الغرّاءِ مشهدُهُ
من رُدّتِ الشمسُ من بعدِ المغيبِ له
فأدرکَ الفضلَ والأملاک تشهدُهُ
ويومَ خمِّ وقد قال النبيُّ له
بين الحضورِ وشالت عضدَهُ يدُهُ
من کنت مولىً له هذا يکون له
مولىً أتاني به أمرٌ يؤکّدُهُ
من کان يخذله فاللهُ يخذلُه
أو کان يعضدُهُ فاللهُ يعضدُهُ
والباب لمّا دحاهُ وهو في سغبٍ
من الصيامِ وما يخفى تعبّدُهُ
وقلقل الحصنَ فارتاعَ اليهودُ له
وکان أکثرُهمْ عمداً يفنِّدُهُ
نادى بأعلى السما جبريلُ ممتدحاً
هذا الوصيُّ وهذا الطهرُ أحمدُهُ
وفي الفراتِ حديثٌ إذ طغى فأتى
کلٌّ إليه لخوف الهُلْکِ يقصدُهُ
:
· /ghadir/4/457/