Misbah Library
الغدير 4 ٣٧٠

يُلقّب بالمرتضى ، والأجلّ الطاهر ، وذي المجدين ، ولُقِّب بعلم الهدى سنة ⁦(420)⁩ وذلک أنّ الوزير أبا سعيد محمد بن الحسن بن عبد الرحيم مرض في تلک السنة فرأى في منامه أمير المؤمنين عليه السلام يقول له : قل لعلم الهدى يقرأ عليک حتى تبرأ. فقال : يا أمير المؤمنين ومن علم الهدى؟ فقال : عليّ بن الحسين الموسوي.

فکتب إليه ، فقال رضي الله عنه : الله الله في أمري فإنّ قبولي لهذا اللقب شناعة عليَّ ، فقال الوزير : والله ما کتبت إليک إلاّ ما أمرني به أمير المؤمنين عليه السلام ١.

وکان يُلقّب بالثمانين لِما کان له من الکتب ثمانون ألف مجلّد ، ومن القرى ثمانون قرية تجبى إليه ٢ وکذلک من غيرهما ، حتى إنّ مدّة عمره کانت ثمانين سنة وثمانية أشهر ، وصنّف کتاباً يُقال له الثمانون.

ولادته ووفاته :

وُلد سيّدنا المرتضى في رجب سنة ⁦(355)⁩ وتوفّي يوم الأحد ⁦(25)⁩ ربيع الأوّل سنة ⁦(436)⁩ وعلى هذا جلُّ المؤرِّخين لو لا کلّهم. نعم ؛ هناک خلاف يسير ٣ لا يُعبأ به ، وصلّى عليه ابنه ، وتولّى غسله أبو الحسين النجاشي ومعه الشريف أبو يعلى محمد ابن الحسن الجعفري وسلاّر بن عبد العزيز الديلمي کما في رجال النجاشي ٤ (ص 193) ، ودفن في داره عشيّة ذلک النهار ، ثمّ نُقل إلى الحائر المقدّس ودُفن في مقبرتهم ، وکان قبره هناک کقبر أبيه وأخيه الشريف الرضي ظاهراً معروفاً مشهوراً ، 8.

(١)ذکره شيخنا الشهيد [الأوّل] في أربعينه [ص 51]. (المؤلف)
(٢)الرسالة الخراجية للمحقّق الثاني [ص 85]. (المؤلف)
(٣)في عمدة الطالب [ص 205] ، وصحاح الأخبار : في ⁦(15)⁩ ربيع الأوّل. وفي کامل ابن الأثير [6 / 126 حوادث سنة 436 ه] : آخر ربيع الأوّل. وفي المجدي [ص 126] : آخر سنة ⁦(436)⁩ أو ⁦(437)⁩. وعن خطّ الشهيد الأوّل : يوم الأحد السادس والعشرين من ربيع الأوّل. کلّ هذه مما لا يُعبَأ به. (المؤلف)
(٤)رجال النجاشي : ص 271 رقم 708.

:  · /ghadir/4/370/