Misbah Library
الغدير 4 ٣٧١

کما في عمدة الطالب ١ ، وصحاح الأخبار ، والدرجات الرفيعة ٢.

وهناک فتاوى مجرّدة من قذف سيّدنا المترجم بالاعتزال تارةً وبالميل إليه أخرى ، وبنسبة وضع کتاب نهج البلاغة إليه طوراً من أبناء حزم وجوزيٍّ وخلّکان وکثير والذهبيّ ومن لفّ لفّهم من المتأخِّرين ٣ ، وبما أنّها دعاوي فارغة غير مدعومة بشاهد ، وکتب سيّدنا الشريف تهتف بخلافها ، ومن عرفه من المنقِّبين لا يشکُّ في ذلک ، وقد أثبتنا نسبة نهج البلاغة إلى الشريف الرضي بترجمته ، نضرب عن تفنيد تلکم الهَلْجات ٤ صفحاً.

ولابن کثير في البداية والنهاية ٥ ⁦(12 / 53)⁩ عند ذکر السيّد سباب مقذع ، وتحامل على ابن خلّکان في ثنائه عليه جرياً على عادته المطّردة مع عظماء الشيعة - وکلُّ إناء بالذي فيه ينضحُ ، ونحن لا نقابله إلاّ بما جاء به الذکر الحکيم : (وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً) ٦.

نبذة من ديوان المرتضى

ومن شعر سيّدنا علم الهدى المرتضى نقلاً عن ديوانه ٧ قوله يفتخر ويعرِّض ببعض أعدائه ، يوجد في الجزء الأوّل منه :

أمّا الشبابُ فقد مضتْ أيّامُهُ

واستُلَّ من کفّي الغداةَ زمامُه3.

(١)عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب : ص 205.
(٢)الدرجات الرفيعة : ص 463.
(٣)نظراء جرجي زيدان في آداب اللغة : 1 / 288 [مؤلّفات جرجي زيدان الکاملة : مج 14 / 138] ، والزرکلي في الأعلام : ص 667 ⁦[4 / 278]⁩. (المؤلف)
(٤)الهَلْج : ما لم يوقن من الأخبار.
(٥)البداية والنهاية : 12 / 67 حوادث سنة 436 ه.
(٦)الفرقان : 63.
(٧)ديوان الشريف المرتضى : 2 / 393.

:  · /ghadir/4/371/