Misbah Library
الغدير 4 ٣٣٧

فيُعقبُ إجماعُهم أن يبی

-تَ مفضولُهمْ يقدُمُ الأفضلا

وأن يُنزعَ الأمرُ من أهلِهِ

لأنّ عليّا له أُهِّلا

وساروا يحطّون في آلِهِ

بظلمهمُ کلکلاً کلکلا ١

تدبُّ عقاربُ من کيدِهمْ

فتفنيهمُ أوّلاً أوّلا

أضاليلُ ساقتْ مصابَ الحسينِ

وما قبلَ ذاک وما قد تلا

أُميّةُ لابسةٌ عارَهَا

وإن خفي الثارُ أو حُصِّلا

فيومُ السقيفةِ يا ابن النبي

یِ طرّق يومک في کربلا

وغصبُ أبيکَ على حقِّه

وأمِّک حَسّنَ أن تُقتَلا

أيا راکباً ظهرَ مجدولةٍ

تُخالُ إذا انبسطت أجدلا ٢

شأت أربَعَ الريحِ في أربعٍ

إذا ما انتشرنَ طوينَ الفلا

إذا وکّلتْ طرفَها بالسماء

خِيل بإدراکها وُکِّلا

فعزّتْ غزالتَها غُرّةً

وطالت غزالَ الفلا أَيْطَلا ٣

کطيِّک في منتهىً واحدٍ ٤

لنُدرک يثربَ أو مرقلا ٥

فَصِلْ ناجياً وعليَّ الأمانُ

لمن کان في حاجةٍ موصَلا

تحمَّلْ رسالةَ صبٍّ حملتَ

فنادِ بها أحمدَ المرسَلا

وحيِّ وقل يا نبيَّ الهدى

تأشّبَ نهجُک واستوغلا ٦ف)

(١)الکلکل : الصدر أو ما بين الترقوتين. (المؤلف)
(٢)المجدولة : من : جدلَ الولد إذا قوی وصلب عظمه. الأجدل : الصقر. (المؤلف)
(٣)عزّت : غلبت. الغزالة : الشمس عند ارتفاعها. الأَيْطَل : الخاصرة. (المؤلف)
(٤)کذا في مطبوع ديوانه ، والمحفوظ عند أدباء النجف الأشرف : أظنّک في متنها واخداً. والوخد ضرب من سير الإبل سريع. (المؤلف)
(٥)المُرقِل : المسرع في سيره. (المؤلف)
(٦)تأشّب : اختلط. (المؤلف)

:  · /ghadir/4/337/