ستصرفني نزواتُ الهمو
مِ بالأرَبِ الجِدِّ أن أهزِلا
وتنحتُ من طرَفي زفرةٌ
مباردها تأکل المُنصُلا ١
وأُغرى بتأبين آل النبي
یِ وإن نسّبَ الشعرُ أو غَزّلا
بنفسي نجومَهمُ المخمَداتِ
ويأبى الهدى غير أن تُشعَلا
وأجسامَ نورٍ لهم في الصعی
-د تملؤه فيُضيء الملا
ببطن الثرى حملُ ما لم تُطِقْ
على ظهرها الأرضُ أن تحملا
تفيض فکانت ندىً أبحراً
وتهوي فکانت عُلاً أجبُلا
سلِ المتحدّي بهم في الفخا
ر أين سَمَتْ شرفاتُ العلی
بمن باهلَ اللهُ أعداءَهُ
فکان الرسولُ بهم أبهلا
وهذا الکتابُ وإعجازُهُ
على من وفي بيتِ من نُزِّلا
وبدرٌ وبدرٌ به الدين تَم
مَ من کان فيه جميلَ البلا
ومن نام قومٌ سواه وقام
ومن کان أفقهَ أو أعدلا
بمن فُصِل الحکمُ يومَ الجنين
فطبّقَ في ذلک المَفصِلا ٢
مساعٍ أطيلُ بتفصيلها
کفى معجزاً ذکرُها مجملا
يميناً لقد سُلِّط الملحدونَ
على الحقِّ أو کاد أن يبطُلا
فلو لا ضمانٌ لنا في الطهورِ
قضى جدَلُ القولِ أن نخجلا
أاللهَ يا قومُ يقضي النبيُ
مطاعاً فيُعصى وما غُسِّلا
ويوصي فنخرُصُ دعوى علی
-هِ في ترکِهِ دينَهُ مهملا
ويجتمعون على زعمِهمْ
ويُنبيک سعد ٣ بما أشکلاف)
:
· /ghadir/4/336/