أمرَّ بفيَّ عليک الزلالُ
وآلمَ جِلديَ وقعُ الشفوفِ ١
أتحملُ فقدَک ذاک العظيمَ
جوارحُ جسميَ هذا الضعيفِ
ولهفي عليک مقالُ الخبی
-ر : إنّک تُبرِدُ حَرَّ اللهيفِ
أنشرُک ما حملَ الزائرو
ن أم المسکُ خالطَ تربَ الطفوفِ
کأنّ ضريحَک زهرُ الربی
-عِ هبّتْ عليه نسيمُ الخريفِ
أحبّکمُ ما سعى طائفٌ
وحنّتْ مطوَّقةٌ في الهُتوفِ
وإن کنتُ من فارسَ فالشری
-فُ معتلِقٌ ودُّهُ بالشريفِ
رکبتُ على من يعاديکُمُ
ويفسدُ تفضيلَکمْ بالوقوفِ
سوابقَ ٢ من مدحِکمْ لم أهبْ
صعوبةَ ريِّضِها والقَطوفِ ٣
تُقطِّرُ غيريَ أصلابُها
وتزلقُ أکفالُها بالرديفِ ٤
وقال يمدح أهل البيت عليهم السلام ٥ وهي من أوّل قوله :
سلا من سلا من بنا استبدلا
وکيف محا الآخرُ الأوّلا
وأيُّ هوىً حادثِ العهد أم
-سِ أنساه ذاک الهوى المُحوِلا ٦
وأينَ المواثيقُ والعاذلاتُ
يضيقُ عليهنَّ أن تعذلا
أکانتْ أضاليلَ وعدِ الزما
ن أم حُلُمَ الليلِ ثمّ انجلى
وممّا جرى الدمعُ فيه سؤا
لُ من تاه بالحسنِ أن يُسألاف)
:
· /ghadir/4/334/