جهلتمُ فيهمُ الذي عرف ال
-بيت وما قابلَتْ أباطحُه
إن تصمتوا عن دعائهم فلکمْ
يومُ وغىً لا يُجابُ صائحُه
في حيث کبشُ الردي يُناطحُ من
أبصرَ کبشَ الورى يُناطحُه
وفي غدٍ يعرفُ المخالفُ مَن
خاسرُ دينٍ منکمُ ورابحُه
وبين أيديکمُ حريقُ لظىً
يلفحُ تلک الوجوهَ لافحُه
إن عبتموهمْ بجهلکمْ سفَهاً
ما ضرَّ بدرَ السماءِ نائحُه
أو تکتموا الحقَّ فالقرآنُ مشکلُهُ
بفضلهمْ ناطقٌ وواضحُه
ما أشرقَ المجدُ من قبورِهم
إلا وسکّانُها مصابحُه
قومٌ أبى حدُّ سيفِ والدِهمْ
للدين أو يستقيمَ جامحُه
وهو الذي استأنسَ الزمانُ به
والدينُ مذعورةٌ مسارحُه
حاربَهُ القومُ وهو ناصرُهُ
قِدماً وغَشّوهُ وهو ناصحُه
وکم کسى منهمُ السيوفَ دماً
يومَ جِلادٍ يطيحُ طائحُه
ما صفحَ القومُ عندما قَدَروا
لمّا جنتْ فيهمُ صفائحُه
بل منحوهُ العنادَ واجتهدوا
أن يمنعوهُ واللهُ مانحُه
کانوا خِفافاً إلى أذيّتهِ
وهو ثقيلُ الوَقارِ راجحُه
وله قوله :
زعموا أنّ من أحبَّ عليّا
ظلَّ للفقرِ لابساً جِلبابا
کذبوا من أحبّهُ من فقيرٍ
يتحلّى من الغنى أثوابا
حرّفوامنطقَ الوصيِّ بمعنىً
خالفوا إذ تأوّلوهُ الصوابا
إنّما قال ارفضوا عنکم الد
نيا إذا کنتمُ لنا أحبابا ١8.
:
· /ghadir/4/32/