Misbah Library
الغدير 4 ١٩٣

أوحشتمُ الذکرَ والمثاني

والسُّوَر الطوَّلَ الفصاحا ١

لا سامحَ اللهُ من قَلاکم

وزادَ أشياعَکم سماحا

وله في الإمام الصادق - صلوات الله عليه :

عُجْ بالمَطيِّ على بقيع الغرقدِ

واقرَا التحيّة جعفرَ بنَ محمدِ

وقل : ابنَ بنت محمدٍ ووصيَّه

يا نورَ کلِّ هدايةٍ لم تجحدِ

يا صادقاً شهد الإلهُ بصدقِهِ

فکفى شهادةَ ذي الجلالِ الأمجدِ

يا ابن الهدى وأبا الهدى أنت الهدى

يا نورَ حاضرِ سرِّ کلِّ موحِّدِ

يا ابن النبيِّ محمدٍ أنت الذي

أوضحتَ قصد ولاءِ آلِ محمدِ

يا سادسَ الأنوار يا علمَ الهدى

ضلّ امرؤٌ بولائِکمْ لم يهتدِ ٢

وله من قصيدة يمدح بها أمير المؤمنين - صلوات الله عليه - :

تخيّرهُ اللهُ من خلقِهِ

فحمّلَهُ الذکرَ وهو الخبيرُ

وأُنزِلَ بالسُّوَرِ المحکماتِ

عليه کتابٌ مبينٌ منيرُ

وأغشاه نوراً وناداه قمْ

وأنذرْ فأنتَ البشيرُ النذيرُ

فلاحَ الهدى واضمحلّ العمى

وولّى الضلالُ وعِيفَ الغرورُ

فوصّى عليّا فنعمَ الوصيُ

ونعمَ الوليُّ ونعمَ النصيرُ ٣

وله من قصيدة في الأئمّة الطاهرين عليهم السلام قوله :

نصَّ على ستٍّ وستٍّ بعدَهُ

کلٌّ إمامٌ راشدٌ برهانُهُ

صلّى عليه ذو العلى ولم يزل

يغشاه منه أبداً رضوانُهُف)

(١)مناقب آل أبي طالب : 4 / 129.
(٢)مناقب آل أبي طالب 4 / 300.
(٣)مناقب آل أبي طالب] : 2 / 35] أشار بهذه الأبيات إلى حديث العشيرة المذکور في الجزء الثاني : ص 278 - 287. (المؤلف)

:  · /ghadir/4/193/