Misbah Library
الغدير 3 ٩٠

وذکره الرفاعي في صحاح الأخبار (ص 40) وقال : کان شهماً ، شجاعاً ، شاعراً ، مفلقاً ، وخطيباً مصقعاً. وأثنى عليه بالعلم وجودة الشعر سهل بن عبد الله البخاري النسّابة في سرّ السلسلة ١ ، وصاحب بحر الأنساب المشجّر ، والبيهقي في لباب الأنساب ٢ ، وابن المهنّا في عمدة الطالب ٣ (ص 269) ، وذکر الأخير أنّ له ديوان شعر مشهوراً.

وقال الحموي في معجم الأدباء ٤ ⁦(5 / 285)⁩ في ترجمة محمد بن أحمد الحسني العلوي - بعد ما أثنى عليه - بأنَّه شاعر مفلق ، وعالم محقّق ، شائع الشعر ، نبيه الذکر ، ليس في ولد الحسن من يشبهه ، بل يقاربه عليّ بن محمد الأفوه.

وحکى صاحب نسمة السحر ٥ عن الحموي أنَّه قال : کان المترجم في العلويّة من الشهرة والأدب والطبع کعبد الله بن المعتز في العبّاسيّة ، وکان يقول : أنا شاعرٌ ، وأبي شاعرٌ ، وجدّي شاعرٌ إلى أبي طالب.

کان سيّدنا الحِمّاني في جانب عظيم من الإباء ، والحماسة ، وقوّة القلب ، ورباطة الجأش ، وصراحة اللهجة ، والجرأة على مناوئيه ، کلّ ذلک وراثة من سلفه الطاهر وبيته الرفيع. قال المسعودي : لمّا دخل الحسن بن إسماعيل الکوفة وهو صاحب الجيش الذي لقي يحيى بن عمر الشهيد سنة ⁦(250)⁩ ، قعد عن سلامه ولم يمضِ إليه ، ولم يتخلّف عن سلامه أحدٌ من آل عليّ بن أبي طالب الهاشميّين ، وکان عليّ بن محمد الحِمّاني مفتيهم بالکوفة - إلى أن قال - : فتفقّده الحسن بن إسماعيل ، وسأل عنه ، وبعث بجماعة فأحضروه ، فأنکر الحسن تخلّفه ، فأجابه عليّ بن محمد بجواب مستقتلٍ آيسٍ 5.

(١)سرّ السلسلة : ص 67.
(٢)لباب الأنساب : 1 / 248.
(٣)عمدة الطالب : ص 300.
(٤)معجم الأدباء : 17 / 143.
(٥)نسمة السحر : مج 8 / ج 2 / 385.

:  · /ghadir/3/90/