Misbah Library
الغدير 3 ٨٩

قال : وما نداء الصوامع يا أبا الحسن؟ قال : «أشهد أن لا إله إلاّ الله ، وأشهد أنّ محمداً رسول الله ، جدّي أم جدّک؟» فضحک المتوکّل ، ثمّ قال : هو جدُّک لا ندفعک عنه.

هذا الحديث ذکره الجاحظ في المحاسن والأضداد ١ (ص 104) ، والبيهقي في المحاسن والمساوئ ٢ ⁦(1 / 74)⁩ غير أنّ فيها : الرضى مکان أبي الحسن ، وأحسبه تصحيف المرتضى ، وهو لقب الإمام الهادي - سلام الله عليه.

ورواه شيخ الطائفة في أماليه ٣ (ص 180) ، وبهاء الدين في تاريخ طبرستان ٤ (ص 224) ، وابن شهرآشوب في المناقب ٥ ⁦(5 / 118)⁩ طبعة الهند.

وأثنى عليه المسعودي في مروج الذهب ٦ ⁦(2 / 322)⁩ في کلام يأتي له ، وقال : کان عليّ بن محمد الحِمّاني مفتيهم بالکوفة ، وشاعرهم ومدرّسهم ولسانهم ، ولم يکن أحدٌ بالکوفة من آل عليّ بن أبي طالب يتقدّمه في ذلک الوقت.

وذکره النسّابة العمري في المجدي ٧ وأطراه بما ملخّصه : کان مشهوراً بالشعر ، رثى يحيى بن عمر ، وکان أشعر ولد أبيه يکنّى أبا الحسين. وقال في ترجمة الشريف الرضي : هو أشعر قريش إلى وقتنا ، وحسبک أن يکون قريش في أوّلها الحارث بن هشام ، والعبلي ، وعمر بن أبي ربيعة ، وفي آخرها بالنسبة إلى زمانه محمد بن صالح الموسوي ، وعليّ بن محمد الحِمّاني. 6.

(١)المحاسن والأضداد : ص 90.
(٢)المحاسن والمساوئ : ص 99.
(٣)أمالي الطوسي : ص 287 ح 557.
(٤)تاريخ طبرستان : ص 225.
(٥)مناقب آل أبي طالب : 4 / 437 - 438.
(٦)مروج الذهب : 4 / 163.
(٧)المجدي : ص 185 ، 126.

:  · /ghadir/3/89/