فارتقى منکبَ النبيِّ عليٌ
صنوُهُ ما أجلّ ذاکَ رُقيّا
فأماطَا لأوثانَ عن ظاهرِ الکع
بة ينفي الأرجاسَ عنها نَفِيّا
ولو أنَّ الوصيَّ حاول مسَ النج
مِ بالکفِّ لم يجدْهُ قَصيّا
أفهل تعرفون غيرَ عليٍ
وابنِهِ ١ استرحلَ النبيَّ
مَطيّا
لم يکن أمرُه بدوحاتِ خمٍ
مشکلاً عن سبيله ملويّا
إنّ عهدَ النبيّ في ثَقَلَيهِ
حُجّةٌ کنتُ عن سواها غنيّا
نَصَبَ المرتضى لهمْ في مقامٍ
لم يکنْ خاملاً هناکَ دَنِيّا
عَلَماً قائماً کما صدعَ البد
رُ تماماً دُجُنَّة أو دُجيّا
قال هذا مولىً لمن کنت مولا
هُ جَهاراً يقولها جهوريّا
والِ يا ربِّ من يواليه وانصر
هُ وعادِ الذي يعادي الوصيّا
إنّ هذا الدُعا لمنْ يتعدّى
راعياً في الأنامِ أم مرعيّا
لا يُبالي أماتَ موتَ يهودٍ
منْ قلاهُ أو مات نصرانيّا
من رأى وجهَهُ کمن عَبَدَ اللهَ
مُديمَ القنوتِ رهبانيّا
کان سُؤْلَ النبيِّ لمّا تمنّى
حين أهدوه طائراً مشويّا
إذ دعا اللهَ أن يسوقَ أحبَ
الخلق طُرّا إليه سوقاً وحيّا
فإذا بالوصيّ قد قرع البا
بَ يريدُ السلامَ ربّانيّا
فثناه عن الدخول مراراً
أَنَسٌ حين لم يکن خزرجيّا
وذخيراً لقومه وأبى الرح
- منُ إلاّ إمامَنا الطالبيّا
ورمى بالبياضِ من صدَّ عنهُ
وحبا الفضل سيِّداً أريحيّا
القصيدة (160) بيتاً ف.
:
· /ghadir/3/484/