Misbah Library
الغدير 3 ٤٨٣

19 - المفجَّع

المتوفّى ⁦(327)⁩

أيّها اللاّئمي لحبّي عليّا

قُمْ ذميماً إلى الجحيم خَزِيّا

أبخيرِ الأنامِ عرّضت لا زل

تَ مَذُوداً عن الهدى مَزْويّا

أشبه الأنبياءَ کهلاً وزَوْلاً ١

وفطيماً وراضعاً وغذِيّا

کان في علمِهِ کآدمَ إذ عُل

لمَ شرحَ الأسماءِ والمکنيّا

وکنوحٍ نجا من الهُلْک من سُ

يِّرَ في الفُلْکِ إذ علا الجوديّا

* * *

وعليٌّ لمّا دعاهُ أخوهُ

سبقَ الحاضرين والبدويّا

وله من أبيه ذي الأيدي اسما

عيلَ شَبْهٌ ما کان عنّي خفيّا

إنّه عاونَ الخليلَ على الکع

بةِ إذ شادَ رکْنَها المبنيّا

ولقد عاون الوصيُّ حبيبَ الله

إذ يغسلانِ منها الصُّفيّا ٢

رام حَمْلَ النبيِّ کي يَقْلَعَ الأصن

امَ عن سطحها المثولَ الجُثيّا

فحناهُ ثقلُ النبوّةِ حتى

کاد ينآد ٣ تحته مثنيّاء.

(١)الزَّوْل : الغلام الظريف. (المؤلف)
(٢)الصُّفيّا : جمع صفاة ، وهی الحجر الصلد الضخم ، يريد بذلک الأصنام.
(٣)انآد : انحنى وناء.

:  · /ghadir/3/483/