Misbah Library
الغدير 3 ٤٤

فقد آذى الله» ١.

وأخبر صلى الله عليه وآله وسلم عن جبرئيل أنّه أخبره بأنّ : «السعيد کلّ السعيد من أحبّ عليّا في حياتي وبعد مماتي ، ألا وإنّ الشقيّ کلّ الشقيّ من أبغض عليّا في حياتي وبعد مماتي» ٢.

وکيف خفي على هذا الرجل أنّ عزو عداء سيّد العترة وسيّدتها إلى زوجات النبيّ قذفٌ مقذعٌ ، وسبٌّ شائنٌ ، إن عُرض على محکمة العدل الإسلاميّ وأخذ بقوله صلى الله عليه وآله وسلم في عترته : «لا يحبّهم إلاّ سعيد الجدّ طيّب المولد ، ولا يبغضهم إلاّ شقيّ الجدّ رديء الولادة» ٣؟

أو بما ورد من طريق الثقات من : «أنّ عليّا لا يبغضه أحدٌ قطُّ إلاّ وقد شارک إبليس أباه في رحم أمّه» ٤؟

أو بما أخرجه الحافظ الجزري عن عبادة بن الصامت قال : کنّا نبور ٥ أولادنا بحبِّ عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه ، فإذا رأينا أحدهم لا يحبُّ عليّ بن أبي طالب علمنا أنّه ليس منّا وأنّه لغير رشدة ٦؟ ثمّ قال الحافظ : وهذا مشهورٌ من قديم وإلى اليوم أنّه ما يبغض عليّا رضي الله عنه إلاّ ولد زنا. أسنى المطالب ٧ (ص 8).

هذه نُبَذٌ من مخاريق کتاب حياة محمد وکم لها من نظير حول القرآن وتحريفه ، 8.

(١)20
(٢)الرياض النضرة : 3 / 215 ⁦[3 / 167]⁩ ، الفصول المهمّة : ص 124 [ص 123] ، مجمع الزوائد : 9 / 132 ، کنز العمّال : 6 / 400 [13 / 145 ح 36458] ، نزهة المجالس : 2 / 207. (المؤلف)
(٣)الرياض : 2 / 189 ⁦[3 / 136]⁩. (المؤلف)
(٤)تاريخ الخطيب : 3 / 289 [رقم 1376]. (المؤلف)
(٥)نبور : نختبر ونمتحن.
(٦)يقال : هذا ولد رِشْدة ، إذا کان لنکاح صحيح.
(٧)أسنی المطالب : ص 57 - 58.

:  · /ghadir/3/44/