Misbah Library
الغدير 3 ٤٥

وهناک قذف الشيعة بما هي بريئةٌ منه ، والعجب أنّ عادل زعيتر يحسب نفسه معذوراً في بثِّ هذه الأباطيل المضلّة في المجتمع بقوله في مقدّمة الکتاب : وقد کنت أودُّ أن أعلِّق عليها بعض حواشٍ لو لم أرَ أنّ ذلک يخرجني عن دائرة الترجمة.

أمن العدل سقاية روح الملأ الدينيِّ بهذه السموم القتّالة والاعتذار بمثل هذا التافه؟ أهکذا خُلق الإنسان ظلوماً جهولاً؟

(إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا)

(لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ) ١ 9.

(١)النور : 19.

:  · /ghadir/3/45/