Misbah Library
الغدير 3 ٤٣

المحجّلين ، وحياً من الله العزيز في ليلة أسرى بنبيِّه من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ١.

وأسوأ من ذلک کلّه عدُّ الرجل أزواج النبيّ عدوّات عليّ وفاطمة ، وقد ذکر تنازع عائشة معهما وأمّ سلمة ، وبسط القول في ذلک بنقل حادثة موضوعة ، وشکّل هناک حزبين منهنّ ، دمقراطي ورستودمقراطی ، وتقوّل بما يمسُّ ناموس النبيّ وکرامة أزواج ه أمّهات المؤمنين ويمثّل آل الله بکلِّ جلافة وصلافة.

ليت شعري کيف يروق المترجم عدُّ عائشة عدوّة لفاطمة وهي تقول : مارأيت أحداً قطّ أفضل من فاطمة غير أبيها. أخرجه الطبراني في الأوسط ٢ بسند صحيح على شرط الشيخين ، کما في شرح المواهب ⁦(3 / 202)⁩ ، والشرف المؤبّد ٣ (ص 58)

وهي کانت تقبّل رأس فاطمة وتقول : ياليتنی شعرة في رأسک. نزهة المجالس ⁦(2 / 227)⁩.

وکيف يرتضي قومه نشر هذه القارصة والقرآن أوجب على الأمّة مودّة العترة النبويّة ٤ ، ومن المتسالم عليه بين المسلمين أنّ آية الإيمان والنفاق في شرعة النبيّ المحبوب : حبُّ عليّ وبغضه کما يأتي حديثه.

وقد اتّفقت الأمّة على ما مرّ في حديث الغدير من قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في عليّ : «اللهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه». وصحّ عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قوله : «من أحبّ عليّا فقد أحبّني ، ومن أبغض عليّا فقد أبغضني ، ومن آذى عليّا فقد آذاني ومن آذاني ف)

(١)مستدرک الحاکم : 3 / 138 [3 / 148 ح 4668] وصحّحه ، الرياض النضرة : 2 / 177 ⁦[3 / 122]⁩ ، شمس الأخبار : ص 39 [1 / 105 باب 7] ، أُسد الغابة : 1 / 69 [1 / 84 رقم 92] ، مجمع الزوائد : 9 / 121. (المؤلف)
(٢)المعجم الأوسط : 3 / 349 ح 2742.
(٣)الشرف المؤبّد : ص 124.
(٤)راجع کتابنا : 2 / 306 - 311. (المؤلف)

:  · /ghadir/3/43/