Misbah Library
الغدير 3 ٤٢٢

کسابقه ، الهداية له أيضاً ، الکافي ⁦(2 / 44)⁩ ، الانتصار للشريف علم الهدى المرتضى ، المراسم لأبي يعلى سلاّر الديلمي ، النهاية للشيخ الطوسي ، المبسوط للشيخ أيضاً ، التهذيب له أيضاً ⁦(2 / 189)⁩ ، الاستبصار له ⁦(2 / 29)⁩ ، الغنية للسيّد أبي المکارم ، الوسيلة لعماد الدين أبي جعفر ، نکت النهاية للمحقِّق الحلّي ، تحرير العلاّمة الحلّي ⁦(2 / 27)⁩ ، شرح اللمعة ⁦(2 / 82)⁩ ، المسالک ج 1 ، الحدائق ⁦(6 / 152)⁩ ، الجواهر ⁦(5 / 165)⁩.

والمتعة المعاطاة بين الأمّة الشيعيّة ليست إلاّ ما ذکرناه ، وليس إلاّ نوعاً واحداً ، والشيعة لم ترَ في المتعة رأياً غير هذا ، ولم تسمع أذن الدنيا أنواعاً للمتعة تقول بها فرقة من فرق الشيعة ، ولم تکن لأيِّ شيعيٍّ سابقة تعارف بانقسامها على الصغرى والکبرى ، وليس لأيِّ فقيه من فقهاء الشيعة ولا لعوامّهم من أوّل يومها إلى هذا العصر ، عصر الکذب والاختلاق ، عصر الفرية والقذف - عصر القصيميّ - إلمامٌ بهذا الفقه الجديد المحدَث ، فقه القرن العشرين لا القرون الهجريّة.

وأمّا القصيميُّ - ومن يشاکله في جهله المطبق - فلا أدري ممّن سمع ما تخيّله من الأنواع؟ وفي أيّ کتابٍ من کتب الشيعة وجده؟ وإلى فتوى أيِّ عالم من علمائها يستند؟ وعن أيِّ إمام من أئمّتها يروي؟ وفي أيِّ بلدة من بلادها أو قرية من قراها أو بادية من بواديها وجد هذه المعاطاة المکذوبة عليها؟ ايم الله کلُّ ذلک لم يکن. لکنَّ الشياطين يوحون إلى أوليائهم زخرف القول غروراً.

14 - قال : إنَّ أغبى الأغبياء وأجمد الجامدين من يأتون بشاة مسکينة وينتفون شعرها ويعذِّبونها أفانين العذاب ، موحياً إليهم ضلالهم وجرمهم أنَّها السيّدة عائشة زوج النبيّ الکريم وأحبُّ أزواجه إليه.

:  · /ghadir/3/422/