Misbah Library
الغدير 3 ٣٨٣

وأمّا إبراهيم بن عبد الله ، فندب المنصور عيسى بن موسى من المدينة إلى قتاله ، فقاتل بباخمرى حتى قُتل سنة ⁦(145)⁩ ، وجيء برأسه إلى المنصور فوضعه بين يديه ، وأمر به فنُصب في السوق ، ثمَّ قال للربيع : احمله إلى أبيه عبد الله في السجن ، فحمله إليه ١. وقال النسّابة العمري في المجدي ٢ : ثمَّ حمل ابن أبي الکرام الجعفري رأسه إلى مصر.

ويحيى بن عمر ، أمر به المتوکِّل فضُرب دِرَراً ، ثمَّ حبسه في دار الفتح بن خاقان ، فمکث على ذلک ثمَّ أُطلق ، فمضى إلى بغداد ، فلم يزل بها حتى خرج إلى الکوفة في أيّام المستعين ، فدعا إلى الرضا من آل محمد ، فوجّه المستعين رجلاً يقال له : کلکاتکين ، ووجّه محمد بن عبد الله بن طاهر بالحسين بن إسماعيل ، فاقتتلوا حتى قتل سنة ⁦(250)⁩ وحمل رأسه إلى محمد بن عبد الله فوضع بين يديه في تُرس ، ودخل الناس يهنّونه ، ثمَّ أمر بحمل رأسه إلى المستعين من غدٍ ٣.

4 - قال : إنّ الروافض زعموا أنّ أصحَّ کتبهم أربعة : الکافي ، وفقه من لا يحضره الفقيه ، والتهذيب ، والإستبصار. وقالوا : إنّ العمل بما في الکتب الأربعة من الأخبار واجبٌ ، وکذا بما رواه الإماميّ ودوّنه أصحاب الأخبار منهم ، ونصَّ عليه المرتضى ، وأبو جعفر الطوسي ، وفخر الدين الملقّب عندهم بالمحقِّق المحلّي ٤ (ص 55)

الجواب : تعتقد الشيعة أنّ هذه الکتب الأربعة أوثق کتب الحديث ، وأمّا وجوب العمل بما فيها من الأخبار ، أو بکلِّ ما رواه إماميٌّ ودوّنه أصحاب الأخبار ف)

(١)تاريخ الطبري : 9 / 260 [7 / 646 حوادث سنة 145 ه] ، تاريخ اليعقوبي : 3 / 112 - 114 ⁦[2 / 376 - 379]⁩ ، تذکرة السبط : ص 130 [ص 226]. (المؤلف)
(٢)المجدي في الأنساب : ص 42.
(٣)تاريخ الطبري : 11 / 89 [9 / 266 حوادث سنة 250 ه] ، تاريخ اليعقوبي : 3 / 221 ⁦[2 / 497]⁩. (المؤلف)
(٤)فخر الدين لقب شيخنا محمد بن الحسن العلاّمة الحلّي. وأمّا المحقِّق فيلقّب بنجم الدين ، وينسب إلی الحلّة الفيحاء لا المحل. (المؤلف)

:  · /ghadir/3/383/