Misbah Library
الغدير 3 ٣٨٢

وأمّا يحيى بن زيد ، فقتله الوليد بن يزيد بن عبد الملک سنة ⁦(125)⁩ ، وقاتله سَلْم بن أحوز الهلالي ، وجهّز إليه الجيش نصر بن سيّار ، ورماه عيسى مولى عيسى ابن سليمان العنزي وسلبه ١.

والحسن بن الحسن المثنّى ، کتب الوليد بن عبد الملک إلى عامله عثمان بن حيّان المرّي : أنظر إلى الحسن بن الحسن فاجلده مائة ضربة ، وقفه للناس يوماً ، ولا أراني إلاّ قاتله ، فلمّا وصله الکتاب ، بعث إليه فجيء به والخصوم بين يديه فعلّمه عليُّ بن الحسين عليه السلام بکلمات الفرج ، ففرّج الله عنه وخلّوا سبيله ٢. فخاف الحسن سطوة بني أميّة فأخفى نفسه ، وبقي مختفياً إلى أن دسَّ إليه السمّ سليمان بن عبد الملک وقتله سنة ⁦(97)⁩ ٣.

وعبد الله المحض ، کان المنصور يسمّيه عبد الله المذلّة ، قتله في حبسه بالهاشميّة سنة ⁦(145)⁩ لمّا حبسه مع تسعة عشر من ولد الحسن ثلاث سنين ، وقد غيّرت السياط لون أحدهم وأسالت دمه ، وأصاب سوطٌ إحدى عينيه فسالت ، وکان يستسقي الماء فلا يُسقى ، فردم عليهم الحبس فماتوا ٤. وفی تاريخ اليعقوبي ٥ ⁦(3 / 106)⁩ : أنَّهم وُجدوا مُسمّرين في الحيطان.

ومحمد بن عبد الله النفس الزکيّة ، قتله حميد بن قحطبة سنة ⁦(145)⁩ ، وجاء برأسه إلى عيسى بن موسى ، وحمله إلى أبي جعفر المنصور فنصبه بالکوفة ، وطاف به البلاد ٦ ف)

(١)تاريخ الطبري : 8 [7 / 230 حوادث سنة 125 ه] ، مروج الذهب : 2 ⁦[3 / 236]⁩ ، تاريخ اليعقوبي : 3 ⁦[2 / 332]⁩. (المؤلف)
(٢)تاريخ ابن عساکر : 4 / 164 [4 / 433 ، وفي تهذيب تاريخ مدينة دمشق : 4 / 167 ترجمة الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام]. (المؤلف)
(٣)الزينبيّات. (المؤلف)
(٤)تاريخ الطبري : 9 / 196 [7 / 542 حوادث سنة 144 ه] ، تذکرة سبط ابن الجوزي : ص 126 [ص 218 - 220] ، مقاتل الطالبيّين : ص 71 ، 84 طبع إيران [ص 171 ، 203].(المؤلف)
(٥)تاريخ اليعقوبي : 2 / 370.
(٦)تذکرة سبط ابن الجوزي : ص 129 [ص 224]. (المؤلف)

:  · /ghadir/3/382/