Misbah Library
الغدير 3 ٣٨١

يا بني طاهرٍ کلوه مريئاً

إنَّ لحم النبيِّ غيرُ مريِ

إنَّ وتراً يکون طالبه اللَّ

ه لوترٌ بالفوت غيرُ حريِ

ورثاه جمعٌ من شعراء الشيعة الفطاحل منهم : أبو العبّاس ابن الرومي ، رثاه بقصيدتين إحداهما ذات ⁦(110)⁩ أبيات توجد في عمدة الطالب ١ (ص 220) مطلعها

أمامَکَ فانظر أيّ نهجيکَ تنهجُ

طريقان شتّى مستقيمٌ وأعوجُ

وجيميّةٌ أخرى أوّلها :

حُيِّيتَ ربْعَ الصبا والخُرّدِ الدُعْجِ

الآنساتِ ذواتِ الدَّلِّ والغنْجِ

ومنهم : أبو الحسين عليُّ بن محمد الحِمّاني الأفوه ، رثاه بشعر کثير مرّت جملة منه في هذا الجزء (ص 61 ، 62).

هذا صحيح رأي الشيعة في هؤلاء السادة الأئمّة ، ولم تقل الشيعة ولا تقول ولن تقول بارتداد أحدٍ منهم عن الدين ولا بارتداد الحسنيِّين والحسينيِّين القائلين بإمامة زيد بن عليِّ بن الحسين المنعقدة على الرضا من آل محمد - سلام الله عليهم.

(کَبُرَتْ کَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلاَّ کَذِباً).

ونحن نسائل الرجل عن هؤلاء الذين يدافع عن شرفهم وجلالتهم ، من ذا الذي قتلهم ، واستأصل شأفتهم ، وحبسهم في غيابة الجبِّ وأعماق السجون؟ أهم الشيعة الذين اتّهمهم بالقول برِدّتهم؟ أم قومه الذين يزعم أنّهم يعظِّمونهم؟

هلمَّ معي واقرأ صفحة التاريخ ، فهو نعم المجيب.

أمّا زيد الشهيد ، فعرّفناک قاتله وقاطع رأسه (ص 75). ه.

(١)لم يرد ذکر لهذه القصيدة في عمدة الطالب ، وتوجد بتمامها في مقاتل الطالبيّين : ص 511 ، ولعلّ ما ورد في المتن سهو من قلمه الشريف قدس سره.

:  · /ghadir/3/381/