Misbah Library
الغدير 3 ٣٤٦

و 3 / 106 - 111 ، 156 - 163) وسنوقفک على حقِّ القول في قوله تعالى : (إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِکُلِّ قَوْمٍ هادٍ). فإلى الملتقى.

6 - ذکر ١ في ⁦(7 / 358)⁩ عن الإمام أحمد ٢ ، عن وکيع ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن زيد بن يُثيع ، عن أبي بکر حديث البراءة ثمَّ أردفه بقوله : وفيه نکارةٌ من جهة أمره بردِّ الصدِّيق ، فإنَّ الصدِّيق لم يرجع بل کان هو أمير الحجّ .. إلخ.

الجواب : إقرأ واضحک من هذا الاجتهاد البارد في مقابل النصِّ الثابت الصحيح المجمع على صحّته ، وسيوافيک الحديث بطرقه المتکثِّرة.

7 - ذکر ٣ في ⁦(7 / 343)⁩ من طريق الإمام أحمد ٤ عن ابن نمير ، عن الأجلح الکندي ، عن عبد الله بن بريدة حديثاً فيه : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لا تقع في عليٍّ فإنَّه منّي وأنا منه وهو وليّکم بعدي». ثمَ أردفه بقوله : هذه اللفظة منکرة والأجلح شيعيٌّ ، ومثله لا يُقبل إذا تفرّد بمثلها. وقد تابعه فيها من هو أضعف منه والله أعلم ، والمحفوظ في هذا رواية أحمد ، عن وکيع ، عن الأعمش ، عن سعد بن عبيدة ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «من کنت مولاه ، فعليٌّ وليّه» ٥.

الجواب : هل يرى عربيٌّ غير أمويّ في هذه اللفظة نُکراً؟ وهو ذلک القول العربيُّ المبين السهل الممتنع.

أو هل يرى عربيٌّ لم تَشُبْهُ عوامل العصبيّة في معناه شيئاً منکراً؟ وهو ذلک المعنى الصحيح الثابت الصادر من مصدر الوحي بأسانيد صحيحة ، المدعوم بما في ی)

(١)البداية والنهاية : 7 / 394 حوادث سنة 40 ه.
(٢)مسند أحمد : 1 / 7 ح 4.
(٣)البداية والنهاية : 7 / 380 حوادث سنة 40 ه.
(٤)مسند أحمد : 6 / 489 ح 22503.
(٥)لم أهتدِ إلی الفرق بين الحديثين حتى يکون أحدهما منکراً والآخر محفوظاً ، لا في اللفظ ولا في المؤدّي. (الطباطبائي)

:  · /ghadir/3/346/