Misbah Library
الغدير 3 ٢٥٤

وکأنَّ الرجل يزعم أنّ الحقيقة العلويّة غير قابلة لأن تدور مع الحقِّ ، وأن يدور الحقُّ معها! (کَبُرَتْ کَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ) ١.

وقد مرَّ ⁦(1 / 305 ، 308)⁩ من طريق الطبراني وغيره بإسناد صحيح قول رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير خمّ : «اللهمَّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه - إلى قوله - : وأدرِ الحقَّ معه حيث دار» ٢.

وصحَّ عنه صلى الله عليه وآله وسلم قوله : «رحم الله عليّا ، اللهمَّ أدر الحقَّ معه حيث دار» ٣.

وقال الرازي في تفسيره ٤ ⁦(1 / 111)⁩ : وأمّا أنّ عليَّ بن أبي طالب رضي الله عنه کان يجهر بالتسمية فقد ثبت بالتواتر. ومن اقتدى في دينه بعليِّ بن أبي طالب فقد اهتدى ، والدليل عليه قوله عليه السلام : «اللهمَّ أدر الحقَّ مع عليٍّ حيث دار».

وحکي الحافظ الکنجي في الکفاية ٥ (ص 135) وأخطب خوارزم في المناقب ٦ (ص 77) عن مسند زيد قوله صلى الله عليه وآله وسلم لعليٍّ : «إنَّ الحقَّ معک ، والحقُّ على لسانک وفي قلبک وبين عينيک ، والإيمان مخالطٌ لحمک ودمک کما خالط لحمي ودمي».

وأخرج غير واحد ، عن أبي سعيد الخدري ، عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنَّه قال مشيراً إلى عليٍّ : «الحقُّ مع ذا ، الحقُّ مع ذا» ٧. وفي لفظ ابن مردويه عن عائشة عنه صلى الله عليه وآله وسلم : ف)

(١)الکهف : 5.
(٢)وبهذا اللفظ رواه الشهرستاني في نهاية الإقدام : ص 493. (المؤلف)
(٣)مستدرک الحاکم : 3 / 125 [3 / 135 ح 4629] ، جامع الترمذي : 2 / 213 [5 / 592 ح 3714] ، الجمع بين الصحاح لابن الأثير [جامع الأصول : 9 / 420 ح 6372] ، کنز العمّال : 6 / 157 [11 / 642 ح 33124]. (المؤلف).
(٤)التفسير الکبير : 1 / 205.
(٥)کفاية الطالب : ص 265 باب 62.
(٦)المناقب : ص 129 ح 143.
(٧)مسند أبي يعلى [2 / 318 ح 1052] ، سنن سعيد بن منصور ⁦[2 / 171]⁩ ، نُزُل الأبرار : ص 24 [ص 58] مجمع الزوائد للحافظ الهيثمي : 7 / 35 وقال : رواه أبو يعلى ، ورجاله ثقات. (المؤلف)

:  · /ghadir/3/254/