Misbah Library
الغدير 3 ٢٤٥

دلّنا على بعض من أولئک المجمعين ، أو على شيءٍ من تآليفهم ، أو على نزرٍ من کلماتهم. وقد أسلفنا في ⁦(2 / 306 - 311)⁩ ما فيه بُلغة وکفاية ، نقلاً عن جمع من الحفّاظ المفسِّرين من أعلام القوم وهم :

الإمام أحمد ، ابن المنذر ، ابن أبي حاتم ، الطبري ، الطبراني ، ابن مردويه ، الثعلبي ، أبو عبد الله الملاّ ، أبو الشيخ ، النسائي ، الواحدي ، أبو نعيم ، البغوي ، البزّار ، ابن المغازلي ، الحسکاني ، محبّ الدين ، الزمخشري ، ابن عساکر ، أبو الفرج ، الحمّوئي ، النيسابوري ، ابن طلحة ، الرازي ، أبو السعود ، أبو حيّان ، ابن أبي الحديد ، البيضاوي ، النسفي ، الهيثمي ، ابن الصبّاغ ، الکنجي ، المناوي ، القسطلاني ، الزرندي ، الخازن ، الزرقاني ، ابن حجر ، السمهودي ، السيوطي ، الصفوري ، الصبّان ، الشبلنجي ، الحضرمي ، النبهاني.

وقول الإمام الشافعي في ذلک مشهورٌ ، قال :

يا أهلَ بيت رسولِ اللهِ حبُّکمُ

فرضٌ من اللهِ في القرآنِ أنزلهُ

کفاکمُ من عظيمِ القدرِ أنّکمُ

من لم يصلِّ عليکم لا صلاةَ لهُ

ذکرهما له ابن حجر في الصواعق ١ (ص 87) ، الزرقاني في شرح المواهب ⁦(7 / 7)⁩ ، الحمزاوي المالکي في مشارق الأنوار ٢ (ص 88) ، الشبراوي في الإتحاف ٣ (ص 29) ، الصبّان في الإسعاف (ص 119).

وقال العجلوني ٤ في کشف الخفاء ⁦(1 / 19)⁩ : وفي هذا مع زيادة قلت : ف)

(١)الصواعق المحرقة : ص 148.
(٢)مشارق الأنوار : 1 / 188.
(٣)الإتحاف بحبّ الأشراف : ص 83 باب 4.
(٤)الشيخ إسماعيل بن محمد العجلوني الجرّاحي المتوفّی 1162 ، توجد ترجمته في سلک الدرر للمرادی ⁦[1 / 259 - 272]⁩. (المؤلف)

:  · /ghadir/3/245/