دلّنا على بعض من أولئک المجمعين ، أو على شيءٍ من تآليفهم ، أو على نزرٍ من کلماتهم. وقد أسلفنا في (2 / 306 - 311) ما فيه بُلغة وکفاية ، نقلاً عن جمع من الحفّاظ المفسِّرين من أعلام القوم وهم :
الإمام أحمد ، ابن المنذر ، ابن أبي حاتم ، الطبري ، الطبراني ، ابن مردويه ، الثعلبي ، أبو عبد الله الملاّ ، أبو الشيخ ، النسائي ، الواحدي ، أبو نعيم ، البغوي ، البزّار ، ابن المغازلي ، الحسکاني ، محبّ الدين ، الزمخشري ، ابن عساکر ، أبو الفرج ، الحمّوئي ، النيسابوري ، ابن طلحة ، الرازي ، أبو السعود ، أبو حيّان ، ابن أبي الحديد ، البيضاوي ، النسفي ، الهيثمي ، ابن الصبّاغ ، الکنجي ، المناوي ، القسطلاني ، الزرندي ، الخازن ، الزرقاني ، ابن حجر ، السمهودي ، السيوطي ، الصفوري ، الصبّان ، الشبلنجي ، الحضرمي ، النبهاني.
وقول الإمام الشافعي في ذلک مشهورٌ ، قال :
يا أهلَ بيت رسولِ اللهِ حبُّکمُ
فرضٌ من اللهِ في القرآنِ أنزلهُ
کفاکمُ من عظيمِ القدرِ أنّکمُ
من لم يصلِّ عليکم لا صلاةَ لهُ
ذکرهما له ابن حجر في الصواعق ١ (ص 87) ، الزرقاني في شرح المواهب (7 / 7) ، الحمزاوي المالکي في مشارق الأنوار ٢ (ص 88) ، الشبراوي في الإتحاف ٣ (ص 29) ، الصبّان في الإسعاف (ص 119).
وقال العجلوني ٤ في کشف الخفاء (1 / 19) : وفي هذا مع زيادة قلت : ف)
:
· /ghadir/3/245/