Misbah Library
الغدير 3 ٢٣٥

ابن هشام. إلاّ الذين آمنوا : أبو بکر الصدِّيق. وعملوا الصالحات : عمر بن الخطّاب. وتواصوا بالحقِّ : عثمان بن عفّان. وتواصوا بالصبر : عليّ بن أبي طالب. الرياض النضرة ١ ⁦(1 / 34)⁩.

قال الأميني : نحن لا نصافق القوم على هذه التأويلات المحرّفة المزيّفة ، غير أنّا نسردها لإقامة الحجّة عليهم بما ذهبوا إليه.

11 - (إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً أُولئِکَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ) ٢.

نزلت في عيدان بن أسوع الحضرمي ، قاله مقاتل في تفسيره. الإصابة ⁦(3 / 51)⁩

12 - (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْکُمْ) ٣.

أخرج ٤ البخاري في صحيحه في کتاب التفسير ⁦(7 / 60)⁩ ، وأحمد في مسنده ⁦(1 / 337)⁩ ، ومسلم في صحيحه کما في تاريخ ابن عساکر ⁦(7 / 352)⁩ ، وتفسير القرطبي ⁦(5 / 260)⁩ وغيرهم ٥) : أنَّها نزلت في عبد الله بن حذافة السهمي.

13 - (يَقُولُونَ هَلْ لَنا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ کُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ ما لا يُبْدُونَ لَکَ يَقُولُونَ لَوْ کانَ لَنا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ ما قُتِلْنا هاهُنا) ٦.

القائل هو عبد الله بن أُبيّ بن سلول رأس المنافقين وفيه نزلت الآية. وأخرج 4.

(١)الرياض النضرة : 1 / 49 ، 50.
(٢)آل عمران : 77.
(٣)النساء : 59.
(٤)صحيح البخاري : 4 / 1674 ح 4308 ، مسند أحمد : 1 / 555 ح 3114 ، صحيح مسلم : 4 / 113 ح 31 کتاب الإمارة ، تاريخ مدينة دمشق : 9 / 112 ، وفی مختصر تاريخ دمشق : 12 / 104 ، الجامع لأحکام القرآن : 5 / 168.
(٥)انظر : الدرّ المنثور : 2 / 573.
(٦)آل عمران : 154.

:  · /ghadir/3/235/