Misbah Library
الغدير 3 ١٨٣

وهؤلاء متکلّمو الشيعة لا يعترفون بشيء من ذلک ، وفيما کتبه علم من أعلامهم ألا وهو علم الهدى الشريف المرتضى في الشافي ١ (ص 12) مقنع وکفاية في الدفاع عن هشام ، على أنَّ نصَّ مناظرة هشام مع أبي الهذيل المذکورة في الملل والنحل للشهرستاني ٢ ليس فيه إلاّ إلزام من يناظره بلازم قوله : من أنَّه تعالى جسم لا کالأجسام. وأين هو من الاعتقاد به؟

وبقيّةالنسب المعزوَّة إلى غير هشام من رجالات الشيعة من التجسيم وغيره ممّا ذکر لدة ما يُنسب إلى هشام ، بعيدة عن مستوى الصدق.

11 - قال : الرافضة لا يختلفون في أنَّ الشمس رُدَّت على عليّ بن أبي طالب مرّتين ، أفيکون في صفاقة الوجه ، وصلابة الخدّ ، وعدم الحياء ، والجرأة على الکذب ، أکثر من هذا على قرب العهد وکثرة الخلق ٣؟

وقال ⁦(5 / 3)⁩ بعد نقل جملة من الخرافات : لا فرق بين من ادّعى شيئاً ممّا ذکر ، وبين دعوى الرافضة ردَّ الشمس على عليّ بن أبي طالب مرّتين.

وقال ⁦(2 / 78)⁩ : وأقلّ الروافض غلوّا يقولون : إنَّ الشمس رُدّت على عليّ بن أبي طالب مرّتين.

الجواب : ربّما يحسب قارئ هذه القوارص أنَّ القول بردّ الشمس على أمير المؤمنين عليه السلام من خاصّة الشيعة ليس إلاّ. وأنَّ الحديث به منکر وقول زور ، لا يرى الإسلام لقائله قدراً ولا حرمة ، بل يحقّ بکلّ ذلک السباب والقذف المقذع ، ولا يتصوّر أن تکون هذه الوقيعة والتحامل من الرجل دون حقيقة راهنة ، وقول صحيح ، ورأي ثابت بالسنّة. 2.

(١)الشافي في الإمامة : 1 / 83.
(٢)الملل والنحل : 1 / 164.
(٣)الفِصَل : 4 / 182.

:  · /ghadir/3/183/