أخوهُ وابنُ والدِهِ عليٍ
أبو الفضلِ المضرّجُ بالدماءِ
ومن واساهُ لا يَثنيهِ شيءٌ
وجادَ له على عطشٍ بماءِ
ذکرها له المؤرّخ الهندي أشرف عليّ في کتابه المطبوع روض الجنان في نيل مشتهى الجنان ، وشطّرها زميلنا العلاّمة المتضلّع الشيخ محمد عليّ الأوردبادي - حيّاه الله - فقال :
أحقُّ الناسِ أن يُبکي عليه
بدمعٍ شابَهُ علَقُ الدماءِ
بجنب العلقميِّ سريّ فهرٍ
فتىً أبکى الحسين بکربلاءِ
أخوه وابن والده عليٍ
هزبر الملتقى ربُّ اللواءِ
صريعاً تحت مُشتَبکِ المواضي
أبو الفضل المضرّجُ بالدماءِ
ومن واساه لا يثنيه شيءٌ
عن ابن المصطفى عند البلاءِ
وقد ملک الفراتَ فلم يَذُقْهُ
وجاد له على عطشٍ بماءِ
وکان شاعرنا المترجَم من رجاحة العقل ، ورصافة العارضة ، في جانب عظيم مثيل جدّه ، تجري کلماته مجرى الحِکَم والأمثال ، منها قوله في رجل من أهله :
إنّي لأکره أن يکون لعلمه فضلٌ على عقله ، کما أکره أن يکون للسانه فضلٌ على علمه ١. ف)
:
· /ghadir/3/14/