الغدير
3
١٥
12 - الوامق النصراني
اشارة
أليس بخمٍّ قد أقام محمدٌ
عليّا بإحضار الملا في المواسمِ
فقال لهم من کنتُ مولاه منکُمُ
فمولاکمُ بعدي عليُّ بنُ فاطمِ
فقال إلهي کن وليّ وليّهِ
وعادِ أعاديه على رغم راغمِ
ويقول فيها :
أما رَدَّ عمراً يوم سَلعٍ بباترٍ
کأنّ على جنبيهِ لطخَ العنادمِ ١
وعاد ابن معدي نحو أحمدَ خاضعاً
کشاربِ أثلٍ في خطامِ الغمائمِ ٢
وعاديتَ في اللهِ القبائل کلّها
ولم تخشَ في الرحمن لومةَ لائمِ
وکنتَ أحقّ الناس بعد محمدٍ
وليس جهول القوم في حکم عالمِ ٣
ما يتبع الشعر
ربّما يستغرب القارئ ما يجده من مدائح النصارى لأمير المؤمنين عليه السلام وهم لا يعتنقون الإسلام ، فضلاً عن الاعتقاد بالخلافة الإسلامية ، ولا غرابة في ذلک فإنَّه ف)
(١)سلع : جبل بالمدينة [معجم البلدان : 3 / 236]. العندم : الدم والبقم. (المؤلف)
(٢)أثل : شجر عظيم لا ثمر له ، جمع أثلة. الخطام : کل ما وضع في فم البعير ليقتاد به. الغمائم جمع الغمامة : خريطة فم البعير. کناية عن نهاية الذلّة والخضوع. (المؤلف)
(٣)مناقب ابن شهرآشوب : 1 / 286 ، 532 [3 / 40 ، 2 / 83]. (المؤلف)
:
· /ghadir/3/15/