کان نعم العمّ ، إنّ عمّي کان رجلاً لدنيانا وآخرتنا ، مضى والله عمّي شهيداً کشهداء استشهدوا مع رسول الله وعليٍّ والحسين ، مضى والله شهيداً» ١.
وقوله الآخر : «إنّ زيداً کان عالماً ، وکان صدوقاً ، ولم يدْعُکم إلى نفسه وإنّما دعاکم إلى الرضا من آل محمد ، ولو ظفر لَوفى بما دعاکم إليه ، وإنّما خرج إلى سلطان مجتمع لينقضه» ٢.
وقوله الآخر في حديث : «أمّا الباکي على زيد فمعه في الجنّة ، وأمّا الشامت فشريکٌ في دمه».
وقول الرضا - سلام الله عليه - : «إنّه کان من علماء آل محمد ، غضب لله ، فجاهد أعداءه حتى قُتل» ٣.
والأحاديث في ذلک کثيرةٌ ، وإنّما اقتصرنا على المذکور تحرّياً للإيجاز.
وأمّا نصوص العلماء ٤ ، فدونک کلمة الشيخ المفيد في إرشاده ، والخزّاز القمّي في کفاية الأثر ، والنسّابة العمري في المجدي ، وابن داود في رجاله ، والشهيد الأوّل في قواعده ، والشيخ محمد ابن الشيخ صاحب المعالم في شرح الاستبصار ، والأسترابادي في رجاله ، وابن أبي جامع في رجاله ، والعلاّمة المجلسي في مرآة العقول ، وميرزا عبد الله الأصبهاني في رياض العلماء ، والشيخ عبد النبيّ الکاظمي في تکملة الرجال ،2.
:
· /ghadir/3/107/