قبره نبشاً ، وتُفتح لروحه أبواب السماء ، وتبتهج به أهل السموات والأرض» ١.
وقول أمير المؤمنين عليه السلام وقد وقف على موضع صلبه بالکوفة ، فبکى وبکى أصحابه ، فقالوا له : ما الذي أبکاک؟ قال : «إنّ رجلاً من ولدي يُصلب في هذا الموضع ، من رضي أن ينظر إلى عورته کبّه الله على وجهه في النار» ٢.
وقول الإمام الباقر محمد بن عليّ عليهما السلام : «اللهمّ اشدد أزري بزيد».
وکان إذا نظر إليه يتمثّل :
لعمرک ما إن أبو مالکٍ
بواهٍ ولا بضعيفٍ قواهُ
ولا بالألدّ له وازعٌ
يُعادي أخاهُ إذا ما نهاهُ
ولکنّه هيّنٌ ليّنٌ
کعاليةِ الرمحِ عَردٌ نَساهُ
إذا سُدْتَهُ سُدْتَ مطواعةً
ومهما وکلتَ إليه کفاهُ
أبو مالک قاصرٌ فقرَهُ
على نفسِهِ ومشيعٌ غناهُ ٣
ودخل عليه زيد فلمّا رآه تلا : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا کُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ) ٤ ثمّ قال : «أنت والله يا زيد من أهل ذلک» ٥.
وقول الصادق عليه السلام : «إنّه کان مؤمناً ، وکان عارفاً ، وکان عالماً ، وکان صدوقاً ، أما إنّه لو ظفر لَوفى ، أما إنّه لو ملک لعرف کيف يضعها» ٦.
وقوله الآخر لمّا سمع قتله : «إنّا لله وإنّا إليه راجعون ، عند الله أحتسب عمّي إنّه ف)
:
· /ghadir/3/106/