Misbah Library
الغدير 2 ٤٤٤

وله في مدحه - صلوات الله عليه - :

صوّرَ اللهُ لأملاکِ العُلى

مِثْلَهَ أعظمه في الشرفِ

وهي ما بين مُطيفٍ زائرٍ

ومُقيمٍ حَولَهُ مُعتکفِ

هکذا شاهدَهُ المبعوثُ في

ليلةِ المعراجِ فوق الرَفْرَفِ ١

في هذه الأبيات إشارة إلى حديث الحافظ المتقن الکبير ، الثقة يزيد بن هارون عن حميد الطويل الثقة ، عن أنس بن مالک ، قال :

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : «مررت ليلة أُسرِيَ بي إلى السماء ، فإذا أنا بمَلَکٍ جالس على منبر من نور والملائکة تُحْدِقُ به. فقلت : يا جبرئيل من هذا المَلَک؟ قال : أُدنُ منه وسلّم عليه. فدنوت منه وسلّمتُ عليه ، فإذا أنا بأخي وابن عمّي عليِّ بن أبي طالب.

فقلت : يا جبرئيل سبقني عليٌّ إلى السماء الرابعة؟ فقال لي : يا محمد لا ، ولکنَّ الملائکة شَکَتْ حُبّها لعليّ ، فخلق الله تعالى هذا الملک من نورٍ على صورة عليّ ، فالملائکة تزوره في کلِّ ليلة جمعة ويوم جمعة سبعين ألف مرّة ، يسبِّحون الله ويقدِّسونه ويُهدون ثوابه لُمحبِّ عليٍّ». أخرجه الحافظ الکنجي في الکفاية ٢ (ص 51) وقال : هذا حديثٌ حسنٌ عال لم نکتبه إلاّ من هذا الوجه.

ومن شعر العبديِّ قوله :

وزوّجَهُ بفاطم ذو المعالي

على الأرغام من أهل النفاقِ

وخُمسُ الأرض کان لها صَداقاً

ألا للهِ ذلکَ من صَداقِ ٣

0.

(١)أعيان الشيعة : 7 / 271.
(٢)کفاية الطالب : ص 132 باب 26.
(٣)أعيان الشيعة : 7 / 270.

:  · /ghadir/2/444/